مستقري ومستودعي... بقلم / كريم علوان زبار
رُوحي غَرَسْتُ بِبابِها كَعَلامَةٍ
وَوَهَبْتُها رَيْعانَ عُمْري جُلَّهُ
لا أَبْتَغي شَيْئَاً وَلَسْتُ مُقايضَاً
لكِنَّني أَرْجو هَناها عَـلَّهُ
يَتَحَقَّقُ الحُلُمُ الَّذي نَحْيا بِهِ
فَمُرادُنا العَيْش الرَّغيْد وَحُولَهُ
تَتَأَلَّقُ الأَنْحاءُ في البَيْتِ الَّذي
يَحْوي مُنانا دائِماً نَسْعى لَهُ
هيَ سَلْوَتي وَبِقُرْبِها مُسْتَأنِسٌ
وَكَأَنَّني فَلَّاحُ يَنْظُرُ نَخْلَهُ
وَالياسَمينَ عَبيُْرُهُ مُتَضَوِّعٌ
وَالجوري وَالدَّحْنون أَرْدَفَ فُلَّهُ
أَبْصَرْتٰها وَكَأَنَّها قِطْرُ النَّدى
عَبَقَتْ بِهِ بِنَثيثها أَعْطتْ لَهُ
زَهْوَاً كَذلِكَ تبرها بِظَهيرةٍ
صَيْفيَّةٍ وَدَقَتْ عليها طَلََّهُ
من وارف الحبِّ المُعَنَّى باللظى
نُحْييه بَعْدَ فُراقِنا وَنُجِلُّهُ
كريم علوان زبار ٤ نيسان ٢٠١٨
