اشتاق عنده يكن . نص / وليد عيسى موسى
الدار صفصف بالسواد تسربلت اركانه
مذ غادر اهلوه من اذى فتتة .. افنائه
لامن بلابل غردت .. بعد الفراق
ولا من هديل فوقه .. له يسمع
فلا من حمام بعدهم يستقبل .
تلك الزهورمتدليات اغصانها في كل شرفة بهجة هي تعطر
على كل نغمة نسمة تتمايل
غاب الذي في كل فجر يروها حلو الكلام محبة
تندى لها عطشى الخدود نشوة ومن شعور الخجل
شوق بها قنديله لاينطفىء
ولا التعازي مذ رحلنا تقبل
يامن بليتني نكبة لامن سبيق لها يذكر
ولا من عنيف سيلها اقرقبلا حاصل
قد صيرتني ريشة لامن قرار وجهة او موضع
عصف لعصف موجعا متعلعل
تتلفت الاحداث تروي ذكرنا ..
هنا قد سمرنا وهاهنا كان المنام
وفي هاهناك قد ولد بكر لنا ابا عبيد الله إبني الاكبر
جرت الاماني هي في سباق توارد
تحفف ليال زاخرات بما نامل
دار الاحبة ..بكل عيد تجتمع ابناءها
لتبارك جد ومثله زوجة بهموا تتيه فرحة وترحبا
فيضان ضم ومن انهمار القبل
تكاد من كاس لها به تسكر
ياماضي الايام اما لك رجعة ..
اضنى الفؤاد فراقهم
وفي الحشى ..
به تشتعل كالجمر وقده يسعر
كانت لنا مرابع نرقى لها
حتى المنابع نستظل ربيعها المتواصل
ماعشت بعدك لحظة ..اهنىء بها
ولم اشم نسائما ترد الجوى
تروي المرام .. بما يشفه من لهفة تستحفل
عطشى بصيف وفي الشتاء هي في دوام تمطر
اشتاقك يادار ليتني ساعة
قبل الممات احتضن افنائك اضمها..
وتحتويني مثلي بل اكثر واكثرواكثر
وبعده ان شاء خالق كل شىء نهايتي ..
فله المئال عاجلا اوآجل
ان قال كن فلا امره يتاخر
والروح عند من وهب تستحضر
......................................................
مذ غادر اهلوه من اذى فتتة .. افنائه
لامن بلابل غردت .. بعد الفراق
ولا من هديل فوقه .. له يسمع
فلا من حمام بعدهم يستقبل .
تلك الزهورمتدليات اغصانها في كل شرفة بهجة هي تعطر
على كل نغمة نسمة تتمايل
غاب الذي في كل فجر يروها حلو الكلام محبة
تندى لها عطشى الخدود نشوة ومن شعور الخجل
شوق بها قنديله لاينطفىء
ولا التعازي مذ رحلنا تقبل
يامن بليتني نكبة لامن سبيق لها يذكر
ولا من عنيف سيلها اقرقبلا حاصل
قد صيرتني ريشة لامن قرار وجهة او موضع
عصف لعصف موجعا متعلعل
تتلفت الاحداث تروي ذكرنا ..
هنا قد سمرنا وهاهنا كان المنام
وفي هاهناك قد ولد بكر لنا ابا عبيد الله إبني الاكبر
جرت الاماني هي في سباق توارد
تحفف ليال زاخرات بما نامل
دار الاحبة ..بكل عيد تجتمع ابناءها
لتبارك جد ومثله زوجة بهموا تتيه فرحة وترحبا
فيضان ضم ومن انهمار القبل
تكاد من كاس لها به تسكر
ياماضي الايام اما لك رجعة ..
اضنى الفؤاد فراقهم
وفي الحشى ..
به تشتعل كالجمر وقده يسعر
كانت لنا مرابع نرقى لها
حتى المنابع نستظل ربيعها المتواصل
ماعشت بعدك لحظة ..اهنىء بها
ولم اشم نسائما ترد الجوى
تروي المرام .. بما يشفه من لهفة تستحفل
عطشى بصيف وفي الشتاء هي في دوام تمطر
اشتاقك يادار ليتني ساعة
قبل الممات احتضن افنائك اضمها..
وتحتويني مثلي بل اكثر واكثرواكثر
وبعده ان شاء خالق كل شىء نهايتي ..
فله المئال عاجلا اوآجل
ان قال كن فلا امره يتاخر
والروح عند من وهب تستحضر
......................................................
