الحديقة البكماءْ .. نص / الشاعرة : أميرة نويلاتي
كلما فاحَ بالليل ِ
عطر ُ الدجى
ورها النسيمُ على
أكتافِ الجدولِ
تدلتْ عناقيدُ الأمسِ
من كرومِ السها
والذكرى بمخالبِ الشوق ِ
تنشبُني
مذنبة ٌ أنا يا أنا
وذنبي ....
أحببت ُ قمراً متقلبا ً
كموجِ الأقدارْ
سيأتي .... لن يأتي
سيأتي ....لن يأتي...
عيّت هدب ُ الأزهارِ
بين أصابع ٍ كالنارِ
تستعرُ استعارا
في حديقة ٍ بكماءَ
شيب ُالدهرِ
طافَ هدبيها
وكفّيها حنّت ْ الذكرياتْ
انتظرتُ طويلا ً
ولمّا يأتِ
أيخدعُ قنديلُ الليلِ
نجمة َ السحرِ
أم أظنني أخدعني
متعقبة ً آثارَ وهمٍ
كالجدول ِ يتعقب ُ
أقدام َ نهرٍ
بأرغن ِ شعاعٍ
يدندن ُ لحنَ شروقٍ
على حين ِ غياب ْ!
مازال َ نبضُ ظلاله ِ
قذى ً بالجفون
وعلى جبينِ المغيبِ
مازلتُ أترقبُ
سقوط القمرِ
قطرة ً قطرة ً
من أكمام الدجى
مختنقة ً ببحرِ أشواقٍ
على سننِ موج ٍ
في عبابِ الصمتِ تترى
والشط ُّ دوني
يتلظاهُ السكونْ
لأهيم طيفا ً منفلتاً
من قبضةِ اللهيبْ
إلى أين!
لست أدري!!
ربما لسواقي ربيعٍ
أصلي لأجلهِ
وعنه يزجرني
ربما لقوافلِ وقتٍ
أستجديها
تقييدَ ذاكرتي
لعجلة ِ التأسي
وبالتذكارِ
تسحقني....
قمرٌ ناسكٌ
في الصحو ِأنت
بل شمس ُ مجونٍ
تقارعني الضبابْ
قريبٌ
لا أبلغُ إلا ظلالَ الغيمِ
بعيدٌ
ملء ُعين ٍ أراكْ!!
*************
يحبني ....لا يحبني
يحبني ....لا يحبني....
مازلتُ
في الحديقة العجفاءْ
أمزق أوراق َ النجوم
ورقة ْ...ورقة ْ
بأمنياتٍ مقهقهة ٍتارة ً
باكية ٍ تارة ً آخرى
عساه يعودني
طيفاً
وهماً
سراباً
إذاما انتصبتْ
فوق الجبينِ المظلمِ
خيمة ُ الأحلامْ
عطر ُ الدجى
ورها النسيمُ على
أكتافِ الجدولِ
تدلتْ عناقيدُ الأمسِ
من كرومِ السها
والذكرى بمخالبِ الشوق ِ
تنشبُني
مذنبة ٌ أنا يا أنا
وذنبي ....
أحببت ُ قمراً متقلبا ً
كموجِ الأقدارْ
سيأتي .... لن يأتي
سيأتي ....لن يأتي...
عيّت هدب ُ الأزهارِ
بين أصابع ٍ كالنارِ
تستعرُ استعارا
في حديقة ٍ بكماءَ
شيب ُالدهرِ
طافَ هدبيها
وكفّيها حنّت ْ الذكرياتْ
انتظرتُ طويلا ً
ولمّا يأتِ
أيخدعُ قنديلُ الليلِ
نجمة َ السحرِ
أم أظنني أخدعني
متعقبة ً آثارَ وهمٍ
كالجدول ِ يتعقب ُ
أقدام َ نهرٍ
بأرغن ِ شعاعٍ
يدندن ُ لحنَ شروقٍ
على حين ِ غياب ْ!
مازال َ نبضُ ظلاله ِ
قذى ً بالجفون
وعلى جبينِ المغيبِ
مازلتُ أترقبُ
سقوط القمرِ
قطرة ً قطرة ً
من أكمام الدجى
مختنقة ً ببحرِ أشواقٍ
على سننِ موج ٍ
في عبابِ الصمتِ تترى
والشط ُّ دوني
يتلظاهُ السكونْ
لأهيم طيفا ً منفلتاً
من قبضةِ اللهيبْ
إلى أين!
لست أدري!!
ربما لسواقي ربيعٍ
أصلي لأجلهِ
وعنه يزجرني
ربما لقوافلِ وقتٍ
أستجديها
تقييدَ ذاكرتي
لعجلة ِ التأسي
وبالتذكارِ
تسحقني....
قمرٌ ناسكٌ
في الصحو ِأنت
بل شمس ُ مجونٍ
تقارعني الضبابْ
قريبٌ
لا أبلغُ إلا ظلالَ الغيمِ
بعيدٌ
ملء ُعين ٍ أراكْ!!
*************
يحبني ....لا يحبني
يحبني ....لا يحبني....
مازلتُ
في الحديقة العجفاءْ
أمزق أوراق َ النجوم
ورقة ْ...ورقة ْ
بأمنياتٍ مقهقهة ٍتارة ً
باكية ٍ تارة ً آخرى
عساه يعودني
طيفاً
وهماً
سراباً
إذاما انتصبتْ
فوق الجبينِ المظلمِ
خيمة ُ الأحلامْ
