يا صاحبَ العرش
نص : وفاء الشوفي - سوريا
يا صاحبَ العرش ِالّذي
صقلَهُ الماءُ !
ماسٌ في يديكَ
و يدي الوحْلُ
لازوردٌ عيناك
و أنا الغبارُ
صقلَهُ الماءُ !
ماسٌ في يديكَ
و يدي الوحْلُ
لازوردٌ عيناك
و أنا الغبارُ
لو الأرضُ
ياسمينة ٌ
تُدلّي سيقانَ العطْر ِ !
أو خشبة ٌ
لأطفو نحوَ اليابسةِ
ياسمينة ٌ
تُدلّي سيقانَ العطْر ِ !
أو خشبة ٌ
لأطفو نحوَ اليابسةِ
ما كنتُ لي
في الصّمتِ
و أنا زمنُ الكلماتِ
أرقِّصُ حُزنها
و لا تفرح.
ُ
لو
كانَ لي قمرٌ
لأضفتُ إلى عتمتي
ضوءَ نفسي
و سرتُ في أيّامي
لا في الحُلم ِ
في الصّمتِ
و أنا زمنُ الكلماتِ
أرقِّصُ حُزنها
و لا تفرح.
ُ
لو
كانَ لي قمرٌ
لأضفتُ إلى عتمتي
ضوءَ نفسي
و سرتُ في أيّامي
لا في الحُلم ِ
كأنّي
كلّما أوصدتُ باباً
تُدحْرجُ المدينة ُ
ممرّاتها في أعوامي.
كلّما أوصدتُ باباً
تُدحْرجُ المدينة ُ
ممرّاتها في أعوامي.
كأنّي أتهجّا , وخطواتي
تفِكّ ُ عُرى الأيام ِ
لو
تسُتأصَلُ أدرانُ قهري.
لو
يُصْبِحُ السُمُّ
عافيةً
لو
للجبال ِ العالية ِ
غيرُ الطرق ِ الوعِرة.
لو
للهواءِ مسْرحٌ
يصْرُخُ فيهِ
حتّى الخَرس.
لو
الأرضُ مسْتقيمٌ
فلا أعودُ
منْ حيثُ بدأتُ
لو هيَ هجْرٌ
لنسيت
و لكنّها انحناءٌ وعطْفُ
تفِكّ ُ عُرى الأيام ِ
لو
تسُتأصَلُ أدرانُ قهري.
لو
يُصْبِحُ السُمُّ
عافيةً
لو
للجبال ِ العالية ِ
غيرُ الطرق ِ الوعِرة.
لو
للهواءِ مسْرحٌ
يصْرُخُ فيهِ
حتّى الخَرس.
لو
الأرضُ مسْتقيمٌ
فلا أعودُ
منْ حيثُ بدأتُ
لو هيَ هجْرٌ
لنسيت
و لكنّها انحناءٌ وعطْفُ
لو
للصداقةِ جوفٌ
يخْتبئُ فيهِ الطّريد.
للصداقةِ جوفٌ
يخْتبئُ فيهِ الطّريد.

