الأحلامُ المتكسرةْ .. نص ::أميرة نويلاتي / سوريا
تسافر نظراتك ِ
من أثلام ِ الخوف
للأفقِ البعيدْ
تقطع ُ المدى
يبددها الدمع ُ
هنا وهنا
صامتة ....حائرة
يبعثها طريقٌ
وآخرُ يبيدْ
أين تسافر أحلامكِ ياطفلتي!
حذارِ..حذارِ
أن تعلقَ بأذيالها
أحلام ُ شقوتي
عم تبحثين؟؟
عن قيثارة ِ أناشيدك القديمة ْ
ودمية ِ قش ٍ
أحرقتها
عيدان ُ المصيبة ْ
أم ربطة ِ الشعر ِ الذهبيّ
ومريول حلمٍ دسستهِ
تحت وسائدِ الربيعْ!
من تسألين ؟؟
عن بلاطٍ مرمريّ
كنتِ فيه الأميرةْ
أين أقراط ُ الماسِ
والشال الحريرْ!
أين حذاء ُالبللورِ
والثوب السديلْ
هل راق للجسد ِ النحيل ِ
أقماط َ البلية ْ!
*******************
كم عللناكِ بالوعود الشهية ْ
وخدرنا لياليكِ
بحكايا ألف ليلة وليلة ْ
فنهشنا كتبَ الأساطيرْ
كي نرفعك لبساطٍ
يأتي بالمرجانِ لياسمينْ
ثم انشغلنا برعود ِ الشتاءْ
ذؤابة الذهبِ
يبددها الرعدُ
تقصفها الرياحْ
فاحترقت ْ كتب ُ الأقاصيصْ
والأميرة ُ في مملكة النسيانِ
عن فردوسها الضائعِ
تسأل ُ الطريق ْ
قبل أن تكبرَ
خلف َضبابِ الحقيقة ْ
*****************
يا لقبحي...
حين ألمح ُ في مرايا الدر ِّ
عناقيد دمعٍ غارقٍ
في مراعٍ خضراءْ
وأجنحةِ فراشٍ تسوسينها
بغبطة الزهرِ
نحو الفضاءْ
ناظرة ً بانكسار ٍ
إلى مرآتكِ الكسيرةْ
**********************
ستكبرينْ..
وسؤال ٌ يزرع ُ الطريق َ
جيئة ً وذهاباً
فوق الشفاهِ الرمادية ْ
من أحرق دميتي
من قص َّ ضفيرتي
من أرخى ليله ُ الأغبرَ على فجري ..
من.. ومن.. ومن ...
حين كنت ُصغيرة ْ؟
مأساتك الكبيرةْ ...
أنك ِ زغب ُ يمام ٍ
سقط َ
بين مخالبِ الكواسرِ
بغيرِ ذنب ٍ أو جريرة ْ
