المخرج والسيناريست
العراقي حميد الرماحي لـــ مجلة " دار العرب " :
المسرح العراقي متواجد وحاضر بقوة ضمن المسارح العربية الكبرى
حاورته – رانيا البخاري
سيناريست ومخرج
سينمائي بدأ مشواره الفني منذ عام " ١٩٧٣" في برامج الاطفال اذاعة بغداد ، ثم أنتقل للعمل في
المسرح العمالي عام "
١٩٧٤" من مؤسسي مسرح الشباب في مدينة
الثورة ، اخرج الكثير من الأعمال للشباب وكتب عدة مسرحيات ، ثم تحول الى السينما
والمسرح عام " ١٩٧٦ " ثم اتجه إلى العمل في تخصص ( ماكير ) و حصل عام
" 1983" كأفضل ماكير ، وفي عام
" 1995" انتج فلمه السينمائي وواصل عمله في الانتاج وتكمن في العام
" 2002 " انتح العديد من
المسرحيات وايضا في العام " ٢٠٠٤ " اخرجت فلما سينمائيا بالإضافة إلى
اخراج مجموعة من الافلام السينمائية منذ
عام " 2007 "
وحصل على جوائز عديدة على كل افلامه ومن أهم الجوائز
:
جائزة الرواد والمبدعين
العرب في الدوحة ,جائزة وسام شرف من رئيس وزراء العراق ، وجائزة افضل مخرج لسنتين "
عيون " وجائزة الابداع من وزارة الثقافة العراقية وجائزة افضل مخرج من مهرجان
اوسكار مصر وجائزة الابداع ليبيا العام الماضي ، وجوائز عدة مهرجانات في العراق ، وشهادات
تقديرية عربية ودولية عديدة ونال اوسمة إبداع كثيرة .. مجلة " دار العرب " الثقافية
ضيفت المخرج والسيناريست العراقي حميد الرماحي وحاورته في المحاور التالية وعبر الآتي
:
*سيكولوجية
العداء المسيحي وثقافة العنف الغربي في مواجهة الأصولية بين البيئة والرؤية
الفكرية , ماهي رسالة السينما ..؟
-التطرف موجود عن
بعض من التياران الاسلامية والمسيحية وما ظهر في السنين الاخيرة مثل القاعدة وداعش
لذلك كثير من المنجز السينمائي اصلا يبحث عن الانسانية هذا هو واجب السينما وممكن
هناك افلام او توجد لهم اجندات يعمل عليها في اوربا وامريكا والمال الصهيوني
*المناخ الشكسبيري
السلطوي الذى تتنازعه شهوة السلطة او ما يصف سيمولوجيا بالعتبة المعبر عنها فى
الدلالة التي تشى إلى ابن المقفع الذى استل من التراث كثيمة تجسد رؤية نقدية فى
السلطة الممارسة على المثقف إلى أي مدى نجحت السنيما فى إجلاء غبار النقيضين ..؟
-لا اعتقد ان
السينما خاضت في المجال فالسينما العربية محلية والبعض تجارية الا ما نادر ما تجدين
بعض الافلام تتناول التسلط وسبب ارتباط السينما في اشخاص منتجة عكس ما تشاهديه في اوربا هناك مساحة
كبيرة من الحرية والدعم في صناعة الفلم .
*مفهوم الميتا
مسرح الذى يصنع الارتجال والوصف والشرح والتناص على مستوى الشكل إذ يتكئ العرض على
تقنية المسرح داخل المسرح بحيث يتداخل دور المخرج مع الممثل المرتجل والرواى
الحكواتي هذا ثراء للعمل ام خصم ..؟
-لا اليوم المسرح
العربي اختلف كثير عن قواعد ستان سلافسى وحتى برغت اليوم تعددت التجارب واكثرت حتي
السينما ادخلوها في العرض واليوم نجاح مسرح الصورة ولذا أوجدوا صلاح القصب في
التجديد على الحوار المطول والسرد وايضا اليوم وجود التكنيك في خشبة المسرح اعطت
المساحة للمخرج و الممثل وكل مستلزمات العرض من الممثل وكل ادوات العرض وتقنيات
كلها متكاملة بيد المخرج .
*هنالك لبس او
خلط بين التراجيديا الكوميديا المستوحاة من أجواء المسرح الشكسبيري ..؟
-الالتزام بالنص
كان سائدا في الستينيات إذ كان يولى أهمية كبيرة للإخراج والسينوغرافيا ،ومازال الالتزام في النص وسنكرافيا العرض
موجودة احيانا هناك خروج على النص في تمارين المسرحية ويتفق عليها اصلا والخروج عن
النص تجدينها في المسرح الكوميدي واي المسرحية الشعبية .
*إلى اي شيء تعزي
تراجع سلطة نقد النص في المقالة النقدية التي كان ينصب نقدها على النص وبنيته
الأيديولوجية التي يعبر عنها النص إلى الانصراف عن ذلك في نهاية العشرينات إلى
بداية الألفية الثالثة اذ صارت ترتكز على الممثل والمشهدية البصرية ...؟
-بسبب الظروف
التي تمر بها اوطننا العربية والظروف السياسة والاجتماعية هي سبب في ذلك .
*كيف التقطت
السينما اللفظ والشخصية والحالة فى خضم التيارات اليسارية والقومية والدينية التي
كانت طاغية على مستوى الوطن إلى فضاء شاشة السينما ..؟
-السينما في
بلدننا العربية احيانا تجعل الدولة وسياستها حاكمة في المنجز كون اغلب الانتاج
الدعم هي الدولة .
*الفنان الراحل يوسف
العاني برز مسرحه في الجمهورية الأولى منتقدا الروتين والبيروقراطية والمحسوبية
مما تسبب في ملاحقته ونفيه وسجنه فهل المسرح العراقي اليوم شاغرا .؟
-انا اختلف معك في
الجزء الاول من السؤال لأن المسرح العراقي حاضرا وبقوة في المسرح العربي ، وانا
اختلف معك في ذلك ولكن المسرح العراقي متواجد وحاضر بقوة ضمن المسارح العربية الكبرى .
*السينما العربية
لاتملك هوية بل تمور فى النقل والاقتباس من النموذج الغربي وهل يعد هذا دلالة على
فقر المخيلة العربية والسينما العراقية خاصة لم تستفيد من منجز ادب المنفى العراقي
.؟
-نعم لا توجد
هوية للسينما العربية ولماذا نستفيد من ادب المنفى فالعراق وبداخل كل منا لدينا من عاش في ظروف قاسية ولدينا خزين كبير من
الادب ولدينا طاقات مبدعة كبيرة لكن تعودالفنان في العراق على دعم الدولة حتى
مرحلة التغير الاخير لم يستطيع عن تدعم اويفتح ابواب الدعم من خلال منظمات المجتمع
المدني في العراق كون اغلب المنظمات جزء من الساسة في العراق لذلك نحن العاملون
اليوم نعاني ، لكننا مصرون على الوجود .

