بقلم
الاعلامي حسين داخل الفضلي
مجلة
دار العرب للثقافة والفنون
العراق
----------------------- علي العبدان… حين تصير الثقافة سيرةَ إنسان
في المشهد الثقافي الإماراتي والعربي، تبرز أسماء لا تُعرَف بكثرة الظهور، بقدر ما تُعرَف بعمق الأثر. ومن بين هذه الأسماء الهادئة اللامعة، يجيء الأستاذ الباحث والفنان علي العبدان، بوصفه نموذجًا للمثقف الشامل الذي جمع بين المعرفة، والبحث، والإبداع، والأخلاق الإنسانية الرفيعة.
عرفتُ علي العبدان من خلال ملاحظاتي عنه، ومن خلال حضوره في المجالس الثقافية والملتقيات المعرفية، فوجدتُ فيه إنسانًا طيبًا خلوقًا، قريبًا من القلوب، محبًا للجميع، لا يتعالى بعلمه، ولا يستعرض منجزه، بل يقدّم المعرفة في ثوبٍ من التواضع والصدق. ولعل هذا ما جعل اسمه يشيع في الأوساط الثقافية العربية باحترامٍ خاص، لا تصنعه الألقاب وحدها، بل تصنعه السيرة النظيفة والعمل المتواصل.
ينتمي علي العبدان إلى الشارقة، هذه الإمارة التي صاغت مشروعها الثقافي على يد راعي الثقافة والفنون، فكان ابنًا وفيًّا لهذا المشروع، يعمل خبيرًا للتراث الفني في معهد الشارقة للتراث، ومساهمًا فاعلًا في حفظ الذاكرة الجمالية والموسيقية والفنية لدولة الإمارات، ليس بوصفها ماضيًا جامدًا، بل باعتبارها كيانًا حيًّا متجددًا.
ما يميّز العبدان حقًا هو تعدّد حقوله المعرفية؛ فهو فنان تشكيلي، وناقد فني، وباحث في الموسيقا العربية، وشاعر فصيح، وكاتب قصة قصيرة، ومؤلف مرجعي في التراث والفنون. هذا الاتساع لم يكن ترفًا معرفيًا، بل مشروعًا واعيًا، يتقاطع فيه الفن مع الأدب، والموسيقا مع الأنثروبولوجيا، واللغة مع الجماليات.
في الفن التشكيلي، كان علي العبدان شاهدًا وصانعًا؛ شارك في معارض مفصلية داخل الإمارات وخارجها، وتبوّأ رئاسة جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، وأسهم في تقويم الحركة الفنية ونقدها بوعي أكاديمي وذائقة جمالية ناضجة. أما كتبه النقدية، وفي مقدمتها «القرن الجديد – اتجاهات الفن التشكيلي في الإمارات بعد العام 2000»، فقد شكّلت مرجعًا مهمًا لتأريخ التحولات الفنية الحديثة، ونالت استحقاقها من الجوائز والتقدير.
وفي الموسيقا، خاض العبدان في مناطق شائكة قلّ من ولجها بعمق، فدرس فن الصوت الخليجي، والمقامات الشرقية، والطرب الشعبي الإماراتي، بعين الباحث المحقق، لا بعاطفة المستمع فقط. فجاءت مؤلفاته ومحاضراته جسرًا بين المعرفة الأكاديمية والذائقة الشعبية، وهو جهد يُحسب له في زمن باتت فيه الموسيقا التراثية مهددة بالنسيان.
وللشعر عند علي العبدان مكانة خاصة؛ فهو شاعر فصيح، ذُكر اسمه في معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين، وشارك في مسابقة أمير الشعراء، وقدم أوراقًا نقدية عميقة حول الإيقاع والخيال والموسيقا الشعرية، ما يعكس فهمه للشعر بوصفه بنية جمالية لا انفصال فيها بين الصوت والمعنى.
أما في السرد القصصي، فقد أثبت حضوره بثقة وهدوء، فوصلت أعماله إلى القوائم القصيرة للجوائز، وتُرجمت قصصه إلى لغات أخرى، ونوقشت في جامعات عالمية، في دليلٍ على أن النص الصادق يتجاوز الجغرافيا حين يُكتب بوعي إنساني.
ورغم هذا الزخم من المنجز، يبقى أجمل ما في علي العبدان إنسانيته؛ ذلك الحضور الودود، والابتسامة الصادقة، والاستعداد الدائم للمشاركة والدعم، دون ضجيج أو ادّعاء. هو من أولئك الذين يشبهون المعرفة التي يحملونها: راسخة، مضيئة، وهادئة الأثر.
و يمكن القول إن علي العبدان ليس مجرد اسم في سجل الثقافة الإماراتية، بل سيرة ثقافية مشرفة، تؤكد أن المثقف الحقيقي هو من يجمع بين العلم والأخلاق، وبين الإبداع والتواضع، وبين الأصالة والانفتاح. وهو بهذا المعنى، قيمة مضافة للثقافة الإماراتية والعربية، وحكاية نجاح تستحق أن تُروى،وللاستاذ العبدان سيرة حافله بالانجازات وهي :
علي العبدان – سيرةٌ ثقافية
علي العبدان من الشارقة بدولة الإمارات. يعملُ بوظيفةِ خبير التراث الفنيّ بمعهد الشارقة للتراث.
الجوائز:
- جائزة أفضل كتاب ذي محتوى إماراتيّ عن كتابه (القرن الجديد – اتجاهات الفن التشكيليّ في الإمارات بعد العام 2000)، وذلك في معرض الشارقة الدوليّ للكتاب، دورة عام 2010.
- جائزة أفضل كتاب إماراتيّ في مجال الدراسات عن كتابه (الأغاني الإماراتية – مساراتُها الأولى ومصادرُها القديمة)، وذلك في معرض الشارقة الدوليّ للكتاب، دورة عام 2024.
- وصلت مجموعته القصصية إلى القائمة القصيرة لجائزة (سرد الذهب) التي ينظمها مركز أبوظبي للغة العربية.
اختيرَ علي العبدان مُحكَّماً في مجال الفنون الجميلة، ومجال الأعمال الأدبية، ومجال النشر؛ في كُلٍّ من المؤسسات الآتي ذكرُها:
- جائزة الشيخة لطيفة بنت حمدان لإبداعات الطفولة.
- وزارة التربية، عضو لجنة تحكيم المسابقات الأدبية.
- اتحاد كُتّاب وأُدباء الإمارات، لجنة النشر وتقويم الأعمال الأدبية.
- جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، عضو لجنة اختيار الأعمال الفنية.
-معهد الشارقة للتراث، عضو لجنة المحتوى والنشر.
وهو فنان تشكيليّ وناقد فنيّ، عضو جمعية الإمارات للفنون التشكيلية منذ العام 1989، وشغل منصبَ رئيس الجمعية في أبريل عام 2018، مرّ بالعديد من المراحل الفنية، أقام معرضه الشخصي الأول حول الفن التجريدي في مايو 1991، وفي نوفمبر عام 2010 أقام معرضه الشخصي الثاني تحت عنوان (أنا علي العبدان)، شارك في معارضَ عدة، من أهمها:
- المعارض العامة لجمعية الإمارات للفنون التشكيلية في الشارقة للأعوام: 1989، 1990، 1991، 2002، 2005، 2008، 2019، 2023.
- ملتقى (بينالي) الشارقة لفن الخط العربي، الدورة الثالثة – 2008.
- معرض (مِزيَن) للفنانين الإماراتيين في منطقة الفهيدي بدبي – 2008.
- معرض (تعابير إماراتية / Emirati expressions) في العاصمة أبوظبي – 2009.
- معرض (الرسالة القادمة / The coming message) بمنطقة الفهيدي بدبي – 2010.
- معرض (إمارات الرؤى / Portrait of a Nation) الذي أقامته مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون (ADMAF) في العاصمة أبوظبي – 2016، ثم في العاصمة الألمانية برلين في سبتمبر 2017.
- معرض (الإهداء للفنانة نجاة مكي / Dr Najat’s Tribute Exhibition) الذي نظمته دائرة السياحة والثقافة بأبوظبي في صالة المجمع الثقافي، أبوظبي، سبتمبر 2019.
أعمال علي العبدان الفنية مقتناة من قِبل جهاتٍ وشخصياتٍ عدة في الدولة، منهم معالي محمد القرقاوي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، معالي عبد الرحمن العويس وزير الصحة، الشيخ سلطان بن سعود القاسمي / مؤسسة بارجيل للفنون، سعادة الدكتور عبد العزيز المسلّم رئيس معهد الشارقة للتراث، سعادة الدكتور علي بن تميم رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، سعادة الدكتورة رفيعة غباش، سعادة سليمان المزروعي سفير دولة الإمارات في بريطانيا، وزارة الخارجية الإماراتية، وزارة الثقافة الإماراتية، بعض سفارات دولة الإمارات بالخارج.
اختير الفنان علي العبدان ضمن خمسة عشر فناناً إماراتياً لتعريف العالَم بالفن الإماراتيّ من خلال أعمالهم، وذلك ضمن كتاب (فنانون من الإمارات – عربي / إنجليزي) الذي نشرته دار (موتيفيت) للنشر في دبي بالتعاون مع مجلس الإمارات للتنافسية.
قدّم علي العبدان دوراتٍ عدة في النقد الفنيّ، وأصول قراءة الأعمال الفنية، ومبادئ التذوق الجَمالي والكتابة في الفن، وذلك في معهد الشارقة للفنون التابع لمؤسسة الشارقة للفنون خلال شهر أبريل 2016، وفي معرض (فن أبوظبي / Art Abu Dhabi ) في نوفمبر 2017 بالتعاون مع مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون (ADMAF)، وفي دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي في سبتمبر 2018، وفي 5 أكتوبر 2021 ألقى محاضرة باتحاد كُتّاب وأدباء الإمارات فرع رأس الخيمة، بعنوان (الوحدة الجمالية في الآداب والفنون).
علي العبدان شاعرٌ يكتبُ الشعرَ الفصيح، وهو من ضمن الشعراء المذكورين في الطبعة الرابعة من (معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين).
صدرت له مجموعتان شعريّتان، ألقى قصائدَه في العديد من الأمسياتِ والمناسبات، شارك في مسابقة (أمير الشعراء) للشعر الفصيح / الموسم السابع 2017، كما قدمَ ورقة أدبية بعنوان (مُلاحـظاتٌ على مفاهيمَ دائرةٍ حولَ قصيدةِ النـثر) تعرّضَ فيها لمُصطلَحي "الموسيقا" و"الإيقاع" في الشعر، وذلك خلال ملتقى الإمارات للإبداع الخليجيّ – الدورة السادسة، وألقى محاضرة بالاشتراك مع أستاذ الأدب بجامعة الإمارات د. علي جعفر العلاّق حول الشعر والخيال، وذلك ضمن الندوات الفكرية المصاحبة لمعرض الشارقة للكتاب عام 2014، وكان محور ورقة علي العبدان حول علاقة الخيال ببحور الشعر العربيّ وقوافيه، كما ألقى محاضرة في مركز الشارقة للشعر الشعبي حول (رنين الألفاظ في الشعر الشعبي) بتاريخ 2 سبتمبر 2015.
وهو أيضاً كاتبُ قصةٍ قصيرة، حيث نشرَ عدداً من قصصهِ في كتبٍ ومواقعَ عدة، وهو مُحكّم في مسابقات الرواية، والقصة القصيرة، والمقال الأدبيّ، وشارك في ملتقى الإمارات للإبداع الخليجي في ديسمبر 2013 بورقة بعنوان: (البحث في الماضي من أجل المستقبل - رواية (سَلاّم) للروائي السعودي هاني نقشبندي نموذجاً)، كما ألقى محاضرةً في اتحاد كُتّاب وأدباء الإمارات حول (جَماليّة التقابل والتكرار في فن السرد) في يوليو 2015. نُشرت قصصهُ في كتاب (القصة اليتيمة في الإمارات)، وكتاب (نصوص في العزلة)، وموقع storyuae.com، ثم نُشرت له مجموعة قصص قصيرة عن طريق اتحاد كُتّاب وأُدباء الإمارات في نوفمبر 2023 بعنوان (الشقيقتان)، وتُرجِمت هذه القصص إلى اللغةِ اليونانية، ونُشِرت بواسطة هيئة الشارقة للكتاب في معرض تساولنيكي الدوليّ للكتاب عامَ 2024، كما نُوقِشَت هذه القصص في جامعةِ أثينا في العام نفسِه.
علي العبدان باحث في الموسيقا العربية، ألقى محاضرة حول ملامح فن الصوت الخليجيّ في الإمارات منذ بداياته، مع ذكر أهم مؤديه في الإمارات وتسجيلاتهم، وذلك في منتدى الأحد الثقافي ضمن برنامج دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة عام 2012، كما ألقى محاضرة حول المقامات الموسيقية الشرقية مع شرحها وعرض أمثلة عليها من مؤلفات الموسيقا العربية، وذلك في النادي الثقافي العربي بالشارقة عام 2012، وشارك في ندوة حول جَماليات المقامات الموسيقية العربية ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب دورة عام 2015، كما قدّم ورشة عمل لثلاثة أيام بعنوان (مدخل إلى تاريخ المقامات الموسيقية الشرقية ومبادئ تذوقها)، وذلك في معهد الشارقة للفنون التابع لمؤسسة الشارقة للفنون خلال شهر مايو 2016، وفي 3 نوفمبر 2019 ألقى علي العبدان محاضرة حول تاريخ الطرب الشعبي في الإمارات، وذلك ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب، كما شارك في ندوة عن الفنون الشعبية في الإمارات وتصنيف آلاتها الموسيقية، وذلك في أبريل 2021، ضمن فعاليات أيام الشارقة التراثية، كما قدّم محاضراتٍ وندواتٍ حول الأنثروبولوجيا الموسيقية، منها ندوة في مكتبة الصفا للفنون والتصميم في دبي بتاريخ 3 مارس 2022، ومنها ندوة ضمن معرض الكتاب الإماراتي الذي أقيم بمقرّ هيئة الشارقة للكتاب في 25 أبريل 2022.
العضويات الثقافية والأدبية:
عضو جمعية الإمارات للفنون التشكيلية منذ عام 1989.
عضو مسرح الشارقة الوطني 1989 – 1991.
عضو جمعية الشارقة للفنون الشعبية والمسرح الحديث 1994 – 2020.
عضو جمعية حماية اللغة العربية منذ عام 2000.
عضو مؤسس لجمعية الإمارات لفن الخط والزخرفة عام 2013.
عضو المنظمة الدولية للفن الشعبيّ (IOV) منذ عام 2016.
عضو المجلس العالمي لمنظمات الفنون والمهرجانات الفلكلوريّة (CIOFF) منذ عام 2018.
عضو النادي البحري للفنون والسياحة في الشارقة منذ عام 2022.
مؤلفات ومقالات علي العبدان
(القرن الجديد – اتجاهات الفن التشكيلي في الإمارات بعد العام 2000)، كتاب حول حركة الفن التشكيلي في الإمارات، نشر وتوزيع الدار العربية للعلوم ناشرون/ بيروت، 2009، وهذا الكتاب حصل على جائزة أفضل كتاب ذي محتوى إماراتي ضمن معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورة 2010.
(هائِمٌ بالوَصايـا)، ديوان شعر بالفصحى، نشر دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة،2014 .
(الشِعر الحميني في فن الصوت الخليجيّ – أصوات محمد بن فارس نموذجاً)، دراسة أدبية موسيقية، نشر دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة،2016 .
(ظِلٌّ في الكسوف)، ديوان شعر بالفصحى، نشر وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بدولة الإمارات،2016 .
كُتيِّبٌ نقديٌّ خاص بمنحوتات الفنان الإماراتي الراحل محمد عبد الله بو لحيه، إصدار جمعية الإمارات للفنون التشكيلية.
(ألوانُ الحضارة والريادة)، بحث نقدي تحليلي في لوحات الفنان الإماراتي عبد القادر الريّس، نُشرَ في مقدمة الدليل الخاص بمعرض (عبد القادر الريّس – خمسون عاماً من الفن) الذي أُقيمَ في منارة السعديات في ديسمبر 2018 بتنظيم ورعاية هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة.
(حرف وعزف – مقالات عن الطرب الشعبيّ في الإمارات – التاريخ والروّاد والأغاني)، نشر معهد الشارقة للتراث، الشارقة، الجزء الأول 2018، الجزء الثاني 2019، الجزء الثالث 2021.
(فن الصوت الخليجيّ في الإمارات – البدايات والنهايات)، نشر معهد الشارقة للتراث، الشارقة، 2020.
(مقالاتُ الشِعر الشعبيّ)، نشر معهد الشارقة للتراث، الشارقة، مايو، 2022.
(البحر في الرؤى والأحلام – دَلالاته ومعانيه في ضوء التراث الثقافيّ الإسلاميّ)، نشر معهد الشارقة للتراث، الشارقة، سبتمبر، 2022.
(ورقة الأحلام الخوارزمية)، نشر معهد الشارقة للتراث، الشارقة، 2022.
(مفردات النخل في اللهجة الإماراتية وأصولها في المعاجم القديمة)، نشر معهد الشارقة للتراث، الشارقة، سبتمبر، 2023.
(الشقيقتان وقصص أخرى)، نشر اتحاد كُتّاب وأُدباء الإمارات، الإمارات، نوفمبر، 2023.
(الأغاني الإماراتية – مَساراتُها الأولى، ومصادرُها القديمة)، نشر مركز أبوظبي للغة العربية في دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي، أبوظبي، مايو، 2024، وهذا الكتاب حصل على جائزة أفضل كتاب إماراتيّ في مجال الدراسات ضمن معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورة 2024.
(الطيور في الرؤى والأحلام)، نشر معهد الشارقة للتراث، الشارقة، سبتمبر، 2024.
نُشرَ لهُ العديدُ من المقالات، منها:
مقالات أدبية ولغوية في مجلة (الفتح) التي كانت تصدر عن دائرة الشؤون الإسلامية بالشارقة، منها بحثٌ خاص حول مشكلة تعريف كلٍّ من الحقيقة والمجاز.
مقالة (الموسيقا والغناء في ألف ليلةٍ وليلة)، نُشرت في العدد 16 من مجلة (مَراود) الصادرة عن معهد الشارقة للتراث.
مقالات موسيقية أدبية عن الطرب الشعبيّ في الإمارات ضمن زاوية (حرف وعزف) نُشرت في مجلة (مَراود) الصادرة عن معهد الشارقة للتراث.
مقالات في الأنثروبولجيا الموسيقية ضمن زاوية (موسيقا الشعوب) نُشرت في مجلة (مَراود) الصادرة عن معهد الشارقة للتراث.
مقالة (مناهج التأليف في تفسير الأحلام في التراث العربيّ)، نُشرت في العدد 28 من مجلة (مَراوِد) الصادرة عن معهد الشارقة للتراث.
مقالاتٌ في الفنون التشكيلية في مجلة (تشكيل) التي تصدر عن جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، أقدمُها مقالة عن تاريخ رسّامي الكاريكاتير الإماراتيين، نُشرت في مجلة (تشكيل) عدد ديسمبر عام 1989.
(عبد الرحيم سالم – سِيرةٌ في فن النحت)، بحث نقدي تحليلي في منحوتات الفنان الإماراتي عبد الرحيم سالم، نُشر في العدد 29 من مجلة (التشكيل)، الصادرة عن جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، مايو 2022.
(محمد بولحيه – النحّات بين الأمثولات والثنائيات)، بحث نقدي تحليلي في منحوتات الفنان الإماراتي محمد عبد الله بولحيه، نُشر في العدد 30 من مجلة (التشكيل)، الصادرة عن جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، سبتمبر 2022.