-->
مجلة دار الـعـرب الثقافية مجلة دار الـعـرب الثقافية
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...
random

الدكتوره الشاعرة والباحثة الاماراتية فتاة دبي ....عطاء أدبي ثر لاينظب /بقلم الاعلامي الكاتب /حسين داخل الفضلي /مجلة دار العرب للثقافة والفنون /العراق/

بقلم الاعلامي/الكاتب حسين داخل الفضلي مجلة دار العرب للثقافة والفنون ----------------------------- الاستاذة الشاعرة والباحثة البارعة فتاة دبي ،رايتها عن قرب تمتلك كارزما ذات طابع انساني عذب ، هادئة كهدوء البر وجزلة حد الابداع ،محترمه لدى الجميع . كلماتها سهلة بيضاء معروفة لدي الجميع ، لهاكم هائل من الابداع الادبي .قرات كلماتها تنبع من القلب و تقع في القلب وهذا نقد أدبي لقصيدة الشاعرة الإماراتية «فتاة دبي» تأتي هذه الأبيات الموجزة في ظاهرها، العميقة في جوهرها، لتؤكد أن الشاعرة «فتاة دبي» لا تراهن على الإطالة بقدر ما تراهن على كثافة المعنى وصدق الشعور. فهي تنتمي إلى مدرسة شعرية تؤمن بأن الكلمة الصادقة قادرة على حمل أثقال الفراق والخذلان دون حاجة إلى تزويق أو افتعال. في قولها: طال الغياب وطال الفراق وكثر العتب ما فيه مردوح تؤسس الشاعرة منذ المطلع لمناخ شعوري مشحون بالتراكم الزمني، فـ«طال» المكررة لا تشير فقط إلى امتداد الغياب، بل إلى إنهاك الروح واستنزاف الصبر. أما «ما فيه مردوح» فتعكس حكمة التجربة؛ إذ تدرك الشاعرة أن العتب حين يتجاوز حدّه يفقد جدواه ويتحوّل إلى عبء نفسي. ثم تمضي إلى ذروة المعنى في البيتين التاليين: مادام ما يابتك الأشواق ما يجيبك المعاتب والنوح هنا تتجلّى فلسفة الشاعرة العاطفية بوضوح: فالأشواق هي المحرّك الحقيقي للعودة، لا العتاب ولا البكاء. هذا الإدراك العميق يعكس نضجًا إنسانيًا وتجربة وجدانية تجاوزت الانفعال إلى التأمل، فصارت القصيدة أقرب إلى حكمة شعرية منها إلى شكوى عاطفية. لغويًا، تعتمد «فتاة دبي» على مفردات نبطية مألوفة، لكنها توظفها بذكاء يمنحها بعدًا دلاليًا واسعًا، فتصل القصيدة إلى المتلقي بسلاسة دون أن تفقد عمقها. أما موسيقيًا، فقد حافظت على إيقاع هادئ يتناغم مع نبرة الأسى الهادئ، بعيدًا عن الصخب أو الانكسار الحاد. إن هذه الأبيات، رغم قصرها، تعكس شخصية شاعرة واثقة من تجربتها، عميقة في إحساسها، ومدركة لقيمة الكلمة ومسؤوليتها. وهي امتداد طبيعي لمسيرتها الأدبية الزاخرة بالإنجازات، والمؤلفات، والتكريمات، ومكانتها المضيئة في المجتمع الإماراتي، حيث استطاعت أن تكون صوتًا شعريًا يحظى بالتقدير والاحترام، ليس فقط من جمهورها، بل من الرموز الثقافية والشيوخ الكرام، لما تحمله قصائدها من صدق، ورقي، ورسالة إنسانية نبيلة. ختامًا، تثبت «فتاة دبي» في هذه القصيدة أن الشعر الحقيقي لا يُقاس بعدد الأبيات، بل بعمق الأثر، وأنها شاعرة تعرف متى تتكلم، ومتى تصمت، ومتى تترك للكلمة أن تقول كل شيء.

عن محرر المقال

حسين الفضلي

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مجلة دار العرب نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد االمقالات أول ً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

مجلة دار الـعـرب الثقافية

مجلة عراقية . ثقافية . أدبية

احصاءات المجلة

جميع الحقوق محفوظة لمجلة دار العرب الثقافية - تطوير مؤسسة إربد للخدمات التقنية 00962788311431

مجلة دار الـعـرب الثقافية