بستاني عاطل عن الورد
بقلم فرج عمر الأزرق
لا تكن غبيا أكثر من المسموح به
كأن تجهر بأي من البقاع تصلك العصافير التي تأبى أن تبقى مهاجرة
بعد أن خيمت على ضفاف قلبك
في جيوب بناطيلك بنت أعشاشها
و بين أكمام قمصانك تبيض
لا تكن غبيا
لا تفصح عن أسماء الوردات التي تأهل حديقتك
لا تعمم الأسباب الصغيرة جدا التي تحولك إلى مالك السعيد
في الطريق دائما من يطمع في ظلك
حتى في النوم مقنع ما يدس في خاطرك حبة منع الحلم
لا تكن غبيا
غريمك أقرب إليك ممن تراه في المرآة
و يدك الثالثة التي لا تراها
هي هراوة من يعاديك و لا تعرفه
على راحتك كن غبيا قدر ما تشاء
تابع نجمة وهي تسمن
موجة تتأبط غريقا
حمامة تدفن سرك في الرمل
فقط لا تنس :
هلاك في القرين و ملاذ
و من ضلعك قد يترامى شوك
دون خلفية ورد
فرج عمر الأزرق/ تونس