الشاعرة الغنائية الكويتية دلال المكهوي نزف ابداعي متواصل تحدي واصرار
الشارقة . حسين داخل الفضلي
الطموع عندما يكون في متناول اليد يكون التحدي والابداع،فما بالك بشابة اخذت على عاتقها كل مجريات التحدي والامل المنشود ،انها دلال المكهوي شابة طموحة التقيتها وهي مشغوله على هامش مهرجان الشارقه للشعر النبطي . واصلت مسيرتها منذ نعومة اظافرها واثارت انتباة الاخرين بعطائها الادبي النير .
هذه الشاعرة الغنائية انطلقت من مدينة غافية على ضفاف الخليج العربي وعروسها الناعسه هي دولة الكويت .
هذه الشاعرة كسرة كل الحواجز التي واجهتها بثقة عالية وبقوة لاتلين .
تقول كتبت القصيدة على فطرتي بعدها اني اكتشفت عاشقة للشعر الغنائي بشغف .
وبدات خطواتي الاولى في القصيدة المغناة رغم التحديات والاحباطات والعثرات التي واجهتني واصريت على مواصلة المسيرة الكتابيه حسب قولها .
واول عمل رسمي غنائي للفنان الكويتي وترجمته للغه التركية .
وبعدا تعاملت مع الفنانه العراقية اسمها شجن الاغنيه بعنوان (الاسف شيفيد )
واكدت قائله تعاملت مع الفنان الكويتي عبد السلام محمد اغنيه بعنوان ( بدوني كدر ) الحان غسان الشامي وتوزيع العراقي زيد نديم ،ومن ثم اطلقت اعمالي مع الفنان الكويتي حسن العطار وجاسم محمد والاماراتي محمد الشحي والفنان الليبي ايمن الاعتر ومن ثم الفنان ماجد المهندس والفنان مطرف المطرفي .واستطردت حديثها قائلة :لي مجموعة من الاعمال مع الفنان الشحي وصلاح الزجالي والفنانه الكويتيه شهد وغسان الشامي وابراهيم الغانم وخالد ناصر الصالح والفنان السعودي طلال سلامه.بعدها ودعتني بابتسامه كلها امل وطموح وثقه لشق طريقها في عالم الفن الجميل

