عبر الغيوم أراك...
ام هي ملامحك المنقوشة بداخلي
تنعكس على شاشة الأفق ...
فيصبح الكون أنت
وأنا زهرة لوتس تتباهى بألوانها ...
من الأبيض النقي ...إلى الأحمر الوردي ....
إلى شحوب يجعلها مظلة أحزان العاشقين....
مأوى أحلام زئبقية
تتلاشى عند انبلاج اليقظة...
قصيدة شوق مزمن
مهما رددتها عند الغفو
تفر عند الصحو .. هربا
من رقيب الوعي
كل الأحلام تقود إليك
كل القصائد تعيدني القهقرى
لأجدني عند اشعار
هي محارة الذكرى المغلقة
على ما نثرنا من امنيات....
وما كتمنا من حنين
قدري ان اكتبك
: شعرا...نثرا... مدحا ...هجاء ...غزلا
حتى آخر رمق لقريحة
تجيد رسم خارطة الوعود...المواعيد...
وشذرات حنين جمعتنا دوما
في أبيات ...أجاد تشييدها الهوى
حين كنا على صوت نجاة
نحتفي بتمزيق شرنقة الخوف ..
على أطراف الكون نتشرد
شاعران جوالان
يعزفان الصمت مواويل
والكتمان أهازيج تحلق بنا
عاليا في سماء انطلاق
عند أول إشراقة خيط
على أطراف الحنين
أعود إلى زاويتي
يمامة مكتظة بالفرح....
بكثير من نقط استرسال
وعلامات استفهام
تقف حدا فاصلا بين ما كان...
وما تمنيت دوما أن يكون
مازلت أرتديك قصيدا مطرزا بالوجع
مضمخا بحكايات لا تستوعبها اليقظة
مازلت أرسمك على شاشة الأفق
ابتسامة عريضة ترمم انشراخي...
كلما أطبقت اليقظة ..
صرتَ طائر فينيق
لم استطع رغم بلوغي
فك ألغازه الأسطورية ...
ولا قراءة ألوانه الغرائبية

