هشاشة راكدة
توبخني أمي لأتضايق من الفتيات
وهن يستعرضن سيقانهن في الأماكن اليومية
وانا متلبس بإحصاء أنواع المطبات
يؤنبني صاحبي لأتشدد مع الموظف
الذي يساومني كي يمنحني زيادة في العمر
وإحالتي على الرصيف
تتوسلني القصيدة أن أكون شرسا مع الجريدة لمكافحة التصحر المالي
وهي تلعب معنا لعبة المكائد المستترة
لتنشرها في صدر صفحة الإختلاسات المرورية
مع لوحة بعدم جواز التوقف
لضيق الشارع الثقافي
أو تخطيط هلامي بلا معنى
من كراسة تلميذ أُشبع صفعاً في البيت
لضياع قلمه للمرة الثالثة على التوازي
أصرخ بكتبي التي لم يقلبها أحد في سوق الحطابات
ما العمل ؟
كما يقول الرجل ذو الصلعة المستطيلة والحنك الطويل
يقول الكتاب الذي اشتريته مؤخرا
اعمل مني زوارق ورقية
ليلهو بها الاطفال الغرقى
ويقرأوا لك سورة الفاتحة
ويدعون الجرف أن لا تنزلق قنينة المشروبات
ال..غ ..ا.. ز.. ي.. ة
وأنت تلسع جسد النهر بأعقاب السجائر
كما يفعلون هناك بالأسلاك الكهربائية
مع الضيوف
يقول مؤلف برأس كبير ولحية كثة
لم يحلقها لضيق ذات الجيب
ما زال في الوقت فائض
فاعتقلته الشرطة بتهمة التنمر
على مؤسس الحروب
وتمجيد الهشاشة المزمنة

