-- عَضَّـهُ الذِئـْبُ --
كـــيفَ يـَمْـتَـدُّ مِــنْ رَجَـــــاهُ عَـــذَابـُـــهْ
وعـــــلى ضجَّـةِ الـــطَّـريقِ ضبَابـُـهْ
شاعـــــرٌ راهَـنَ الــحــيــــاةَ فــــمــرَّتْ
بـَـعْـدَ لَـيْـلٍ أحــــلامُــــهُ وشــبــابـُــهْ
مَـا رَنـَتْ فِـكْـرَةٌ في الــدُّرُوبِ لشيءٍ
غَــــــيْـــــرَ فَــــــرْحٍ تـَرُدُّهُ أعـــتَـــابـُــهْ
صُــــوَرٌ أثـمـرَتْ وعَـــادَتْ كَـــجَـــدْبٍ
دَمْـعُ أرضِي مَـوَاجِعِــي إخْــصَـــابـُــهْ
العَـذابـاتُ ، شَكْـلُــــهَـــا ، ومَـــدَاهَـــا
والكـــــآبـــاتُ ، كُــــلُّـــــهَـــا أسْــلابـُــهْ
والــــــنِّهـايـــــاتُ كَـــرْبـُـــهَـا وَدِمَــاهَـا
طَـابَ فـــيها مَــــجِـــيـئُــهُ وذهَــابـُــــهْ
كُـلُّ أفكـارِ مُـنْـتَشٍ مِـــنْ هُــنَـــالــكْ
سَـوْفَ يـغــــدو وكـــونـُــهُ سيهَـابـُــهْ
مُتْعَبٌ كـنتُ بـــــالـــجِـــرَاحِ وَجِسْـــمٌ
عَضَّـهُ الذِئـْبُ عـندَ مَـــاضٍ ونـَاـبـُــهْ
تـَـــغْـــــرُبُ الشَّمْسُ وَالـرَّجَـا أفــلاكٌ
ضَـــــــارِيـاتٌ ، تـَــــهُــــدُّهُ أذنـَابـُـــهْ
أقسَمَ الحُـزْنُ أنْ يـــــجـىءَ إِلـــيْـــهِ
صُورةُ الجَـدْبِ والخَـرَابُ لُــبَــــابـُـــهْ
ومـــصِيـرِي مِـنْ بـَعْـدِهِ مِــثــلَ بيتٍ
مِـــــنْ نـُعُـوشٍ وَحُـطِّــمَتْ أبــوابـُــهْ
مــحمــد الـــنـــبـــالـــــي

