ليتَ الحروفَ تغرّبَتْ بِشِفاهِي
ــــــ ـــــــ ـــــــ ــــــــ ـــــ
حَرِّر زَفيرَ الآهِ بعد الآهِ
عَبَثَ الأَثيرُ بِشِعرنا واللهِ
كم من أميرٍ للقوافي لم يُجَزْ
وأُجيزَ شِبهُ الشعرِ في الأَشباهِ
واستيقنَ العَبَثُ الفَراغَ.. فَرَاغَ كَي
يُعطي الإمارةَ للخَواءِ الوَاهِي
عبثًا أُلقِّنُ للقصيدة أحرُفي
ليتَ الحروفَ تغرّبَتْ بِشِفاهِي
لمَّا القصيدةُ شَتَّتَت ضَحكاتِها
بين المواقع مثل بنتِ مَلَاهي
قيلَ: ادخُلِي صَرحَ الإمارةِ وٱنشُدِي
صَرخَتْ: أَنابِغُ هُنتُ في الأَفواهِ
فَعُكاظُ.. لا والله هُتِّكَ سِترُها
مُذْ حُوصِرَتْ خَنساءُ بين دَواهي
عبداللطيف_خوسي
