لي مُقلَةٌ
لي مُقلَةٌ وُشِمَت
وَ خَدُّ
فوقِ الثَرى يَنآى وَ يَعدو
لم نَنسَ ما فَعَلَ الدُجى
والدَينُ يَوماً يُستَرَدُّ
ذاكَ النَوى في غِمدِهِ
باقٍ وأكفانٌ وَ لَحدُ
ما كانَ في وِسعِ الصَدى
أركانُهُ جَزرٌ وَ مَدُّ
كانَ الشَريفُ بِحَيِّنا
يَرقى لهُ أخذٌ وَ رَدُّ
وَ وَراؤهُ شَبَحُ الرَدى
يَسمو بهِ عَمروٌ وَ زَيدُ
كَفّانِ قَد قُطِعا وَلم
يَستُرهُما عَمٌّ وَ جَدُّ
رَقَصوا على آلامِنا
وَيَقودُهُم بالعَزفِ قِردُ
في بَيتِنا أُرجُوحَةٌ
ويَهُزُها غِلٌّ وَ حِقدُ
دارَت وَدارَ زَمانُها
واستَسلَمِت للظُلمِ هِندُ
ضياء محمود المجيد
