يونان هومه ... يكتب:
للعشق الوفي
جُلّ اهتمامي
وأنا المضمّخ بجمال عينيها
ألهث خلف القصيدة الهاربة
كي أمسك بها
لتنقذ قلبي بشفتيها
----
في ضحكة ملائكية
قلّبتْ فكري رأساً على عقب
عندما يمّمتُ وجهي نحوها
ورأيتُ عينيها
غابت في لحظة كلّ تفاصيل ذاكرتي
حينذاك أيقنتُ
بأنّي أمام حورية البحر
تهتزُّ لها أنفاسي
----
عشقتها
لكنّ قلبي انفطر
وبتُّ في مهمه الحلم
أنتظرها كي تأتي
فالزمن غيّر مجرى الحياة
هي تسعى للوجود
وأنا أسعى إليها

