البحر السابع عشر
.............................
يومها ..
لم يكن افتراضياً
ذلك الفضاءُ الأزرقُ ..
الذي عشّشَ بعيني
دخانهُ المتصاعدُ
من تنّورِ أمّي ..
وهي ترقُّ بكفّيها
الإيقاع ..
وتقطّعُ العجين
على تفعيلاتِ
بحرِ الصبر ..
وتصنعُ الشِّعر ..
َ الذي يُطعمُ خبزاً ..

