تدنو المعالي لمن يسترخصُ التعباَ
ومن إليها يَشُدُّ الرحلَ والطلباَ
من رامَ في طلبِ الغاياتِ تتبعهُ
وليسَ يبلغها ناءٍ ولو رغباَ
من يحفظ النفس عن ظلمٍ يفزْ برضى
ومن يقاشحها يلقى الهنا دأبا
أهل الأماناتِ أنتم لستُ أمدحكمْ
مجاملاً أبداً أو أبتغي قرباَ
لكن فضلَكُمُ في الناسِ تعرفهُ
أحسابنا خلقاً يا خيرنا حسباَ
نفوسنا تعشقُ الأمجادَ مثلكمُ
مثل الملوك نصوغ الدرّ والذهبا
يا أحسن الصيتَ أخلاقاً ومنقبةً
لا يفضلُ الناسَ الا من لهم تَعِبَا
فيكم دماثة أخلاقٍ يطيبُ بها
وجهُ الفضاءِ تجاري السحبَ والشهباَ
فمن يَصُمْ عن حقوقِ الناسِ نالَ علاً
ولا يصابُ بضيمٍ أو يرى نصباَ
هائل الصرمي/ اليمن

