ذات سويعات
شذى فرج
في حضرة الحب
وفي كل التفاتة
كنتُ كما اريد
بل كما تريد
امرأة
لكل الفصول
أتنقل بين انفاسك
بالوان الأنوثة
أعصرُ نبيذ لُعابي
لأداعب به نار أشتهاءك
بنشوة الفرح الغائب
أشتعلُ وأذوب كالبخور
فيتطاير عطري
أفكُ حبال صوتي
وأهمس بصوت اكاد لا اسمعه
خلف أذُنيك
هل في الكون سوانا
فتلتفت ذات اليمين والشمال
لتقول لي
نعم
أنت
فانت كل سوانا

