عند الزوال
صفاء مهدي السلطاني
ذلك الصبح الطويل صبرا
أرسم في تفاصيله كل الحياة
في صمته الأول منذ كان
توسدني في ليلة الحكايات
واستفاقت التساؤلات كثيرا
عند مركبة الرحلة الاخيرة
يسألني..
أخبرني عن ذلك الرقم؟
فأقول.. أيُ رقم؟
يرد علي..
هناك في آخر السرير..
جاؤا اليّ بكلهم.....
حتى برهة من الزمن..
هدأ الكون..
واختفت كل تفاصيله في حيرة يد
أيها النظر العميق..
ايها الفكر العتيد..
ياسيدنا السند والركن المعتمد
ألهمنا ذكرك الخفي
في كل خطوة في الخلاء والملاء
لنورق مجددا على فجاج الذكرى
ذلك اليوم الحادي والثلاثين
في عاشر الخلد السنوي
عند محطة العشرين بعد الالفين
يسجل التاريخ فراقا طويلا
رسم اثنين وسبعين عاما
كمهدي ساد المحبين إصلاحا
رفرف في سماء الجمع شوقا ازليا
يتجدد في كل زيارة
ويحكي كل تفاصيل اليوم
تصاعدت الاصوات عن الزوال
وأذن الظهر الحزين
وسار القوم الى مثواه الاخير.
2022/10/31
🤲🏻 مهداة الى روح والدي الخالد السيد مهدي السلطاني المصلح الاجتماعي الراحل بمناسبة يوم رحيله مع ركب الصالحين والاولياء.

