:قصيدة نثر: ( مرثية...القمر الأخير )
أيخبرني الغيم لو سألته...؟! أيخبرني المطر لو سألته...؟! أتخبرني الشمس...! هلاّ التقيتم قمراً بين منازل المغيب...؟! كم أتْعَبْتُك ياليل..! وكم أتْعَبْتَني..! من أجل شمعة نور كم أتْعبتُكَ ياغبار وكم أتْعَبْتَني من أجل خطوة في الطريق وها أنا لا طريق عندي ولا نور. *؛ يالِقسوتك أيها المعنى ، أيها الضباب...، لوحدك تُخَبئ وهم الحقيقة. *؛ أعمى أجل إنني لَأَعمى أيها الضوء الجميل، تركتُ نجمتي ترحل، فماذا سأكون بعدها.. وإنني لأَعمى..مرتين. *؛ أأنا البعيد القريب أأنا القريب البعيد مثلكِ يا دمعة النور، تظل أسئلتي وحيدة ويتيمة *؛ ...قاتل هو الرحيل قطع الطريق .. ولم يبتدأ الطريق بعد *؛ لا أغنية بعد الآن كففنا عن الحصاد الريح وحدها من تعوي وتغني ، كففنا ..كففنا ..إنها مواسم الرحيل لغدٍ يجهلُ قصائد المطر. *؛ لاشئ .....،كل شئ وعليَّ أن أنسى وعليَّ أنْ لا أنسى لكن من يعلّمني ..من يخبرني ماذا أنسى واللاشئ هو كل شئ. *؛ أيتها الزهرة البريّة بعد الوداع ماذا سأكتب عن البراري يا تُرى؟! *؛ آسفٌ ..لستُ صديقا كاملا آسفٌ..لستُ طريقا كاملا أنا مجرد نصف محض صدفة من الريح. *؛ امنحيني ذاكرتي كي أنسى كما..منحتِني الحلم كي أكون *؛ في النهايات... ثمة حروف يتيمة تحترق.. أثمة فرق؟...وها أنتِ ها أنتِ... عروس لدخان القصائد عروس لإحتراق النهايات *؛ من ألف نبع ونبع مساقط الدموع مساقط ... من القلب ....وعلى القلب، على القلب فقط...وفقط. *؛ لا شئ أجمل من الشموع .. تضيء الطريق لدموع سوداء *؛ بعد ألف وداع ووداع لن تموت البدايات أبدا كما لن، تقترب النهايات أبدا *؛ خاتمة الوداع كل يومٍ ساقول لكِ وداعا يا قمري الأخير. كل يومٍ وداع. حميد محمد الهاشم/العراق * في الذكرى الرابعة للرحيل..هناك في سماوات الغيب تعيشُ مشَاهِدَ روايَتِها وتقرأُ بين الملائكة قصائدها.
حميد محمد الهاشم /العراق

