ــــــــــــــ لـــكَ التحيّــــةُ والسّـــــلام ـــــــــــــ
على المحبــوبِ كَـــمْ يحلــو السّـــــلامُ
..........
يفيــضُ مـــعَ التّحيّـــــاتِ الكـــــلامُ
هــيَ الأشـــواقُ مِــن بُعـــــد ٍ ونــــأي ٍ
..........
لأنَّ الشّـــــوقَ يُـطلِقـــــــهُ الهيـــــامُ
فــــــــلا رَدٌّ إذا سُــــــئلَ الـمُحِـــبُّ
..........
أيُســــــألُ عــن هـدائلــــهِ الحمــــامُ
دعـــوني أعـــزفُ الأبيــــات نشـــوى
..........
هُــــــمُ العشّــــاقُ يُســكرُهم غــــرامُ
أرقّـــصُ كُـــلَّ وزن ٍ كيــــفَ شـــــئتُ
..........
فمصـــدرُ كـــــلِّ قافيـــــة ٍ مقـــــــامُ
لأمـــزجَ لـوحتــي حـرفــــاً بحــــرف ٍ
..........
برســــمِ القلــبِ تغـــــزوْهُ السّــــــهامُ
وأُطعِـــمُ أحـرفــي عســــلاً وشـــــهداً
..........
إذا مــــا شِـــئتُ ، يُضعِفُهـا الصّيــامُ
فأعــــزفُ لحــــن أشــــواقي مُـــــداداً
..........
على الصّفحــاتِ يُبقيهــــا الوئـــــــامُ
أيـــــا المحبـــوبُ معــــــــذرةً فإنّــــي
..........
كرهــتُ الـشّــوقَ فتَّـتَـــهُ الخِصــــامُ
إذا مــــا كُنــتَ محـــــرابَ الـمُصلّـى
..........
أنــــــا لبـــــلاغةِ الشِّــــعر الإمــــــامُ
( مفيد أسـد بوحمدان / سورية / ـ شاعـرٌ للحـبِّ والغــزل )

