** هناك وراء هذا الباب **
كشراع أسبح في الزمان..
و لا أستطيع فتح حبة في قلبي..
الزمان يمشي على حلمي..
غارق حتى الشعر..
و أنا أتغدى بالأمس و اليوم..
من ريحان العزاء..
و في نفس المكان..
يتكسر لسان الشيخ..
و يتقاطع مع ريعان الطفل..
و أحلامي تختفي وراء الجدار..
على سهول الزمان..
و الزمن يعتقد أنه خلق اليوم..
تمنيت لو أعرف إسمي..
أو أن أراه في السماء..
أعلم أنني أنتمي لهذه السماء..
و لن يسوقني الوقت إلى الهاوية..
و لن يكسر قلبي..
إن وراء هذا الباب..
هناك سلام..
و لن يكون هناك المزيد من الآلام..


