بلـادٌ، وابْـتِـسـاماتٌ، وخَـيْـلُ
***
أتـيْـتَ لِمـنْ؟ ومـنْ مِـنّا الطّلُولُ؟
أدارٌ أمْ مُـعَـنَّـىً، ثَـمْ قَـتِـيْـلُ!!؟
***
رَحَـلْـتَ؛ تَـرَكْـتَـنِي مِـنْ دونِ أهلٍ ؛
وأنْـتَـظِـرُ الْـتُّـرابَ مَـتَـىٰ يَـهِـيْـلُ ،
***
وَكَـانَ إذا يُـقالُ أتَـىٰ الخَـلَـيْـلُ
تَـهَـلَّـلَ فَـجْـرُ أيَّـامِـيْ وَلَـيْـلُ
***
كِـلَـاْنَـاْ مَـيِّـتٌ؛ قَـدْ ضَـاعَ مِـنْـهُ ؛
بِـلَـادٌ، وابْـتِـسـاماتٌ، وخَـيْـلُ
***
تشابَهَتِ الخُـطَـىٰ وخُطَـاكَ كانتْ ؛
خُطَـاكَ أحـسُّـهَـا والـبُـعْـدُ مِيْـلُ
***
فَـمـا ذَنْـبِيْ أنَـا؛ وَقُـتِـلْـتُ نَـسْـيًا ؛
يَـجُـوْلُ الْـكَـوْنُ فِـيْـكَ وَلَـاْ أجُـوْلُ
***
أتَـيْـتَ مُـحَـطّمًـا منْ بَـعْـدِ حِـيْـنٍ ؛
مَـلَـلْتَ بِـغُـرْبَـةٍ؛ وَكَـذا الـدَّخِـيْـلُ
***
أتَـيْـتَ لِـتَـطْـردَ الـأغْـرابَ عَـنّـيْ؟
أَمِ الْـخَـطَـوَاتُ تَـاهَـتْ والـسَّبِيْلُ؟
***
وَأيًّـا كانَتِ الـْأَسْـبابُ؛ رأيِـيْ ؛
تُـجَـرِّفُـنِـيْ بِـنـَاءً؛ قَـدْ تُـطِـيْـلُ
***
لِـأنِّـيْ لَـمْ أَعُـدْ أرْضَـاكَ حُـبًّــاْ ،
وأبْـوابِـيْ مُـغَـلَّـقَـةٌ تَـحُـوْلُ
***
عادل الفحل /بغداد /7_9_2022

