ما عادتْ جراحُ الكون تثنيني
لملم ْ جراحك
وارمِ وجه سنيني
ما عادت جراح الكون
تثنيني
يفجر ُ الحبُ العقول َ
تأنياً..
لكن ّ عقلي جامح
كأنيني
لا تعذلوني..
ما رأيتم مهجتي
فالليل اضفى ثقله ُ..
بجبيني
هل احترس.. والحب..
سيلاً عارماً
جرف َ القلوب..
وجَرفَه ُ يغويني
ضغط الهيام ُ لواعجي
فأستنفرت ْ
حتى تسامى الحب ُ..
في ستيني
مذ كنت ُ طفلاً..
بعد حبو ٍ عشته
حتى طوى موج المشيب ِ..
سفيني
لكنني لازلت ُ طفلاً مهده ُ..
حب ُ الحسين رضاعة
يرويني..
عشق ُ الكهولة ِ ليس فيه
تصنعاً ..
بدمي حسين..
قبل لفظ السين ِ
( عبد الخضر سلمان الامارة)
