قصة قصيرة جدا
◇ مِثْل ◇
لم يصدق قابيل عينيه و هو يرى هابيل يسير نحوه فاتحا ذراعيه... تنهمر دموعهما بسخاء... - الحمد لله...الآن سأحاول التكفير عن ذنبي. يهرع نحوه، يعانقه بلهفة، يقبِّله كطفل التقى أمه بعد ضياع. هابيل كذلك كان سعيدا جدا... يحتضنُه بفرح، ثمّ يغرس سكين الثأر في ظهره.
عبد المجيد احمد المحمود / سوريا

