ومنذُ عرفتكِ
فيصل البهادلي
ومنذُ عرفتكِ اقتبسُ المخارجَ
في طريقة كلِّ نصٍّ يحملُ المفتاحَ
كي يلجَ المسالكَ في ثنايا
رغبتي في البوحِ من جمر الحريقِ
ومنذ عرفتكِ اختارُ المشاهدَ
في دروبِ تصوّري
تأتي كما كنّا. ..بأوّلِ مرّةٍ
نطوي المساءَ بقبلةٍ....
نصحو على عصفِ الرّياحِ ونثرها..
أزهارنا وعطورنا فوق الطّريقِ
وتمضي في بهاءِ الحرفِ
كلُّ قصائدي وبنارها وبضوئها
شعَّ المدى وتناسلت
كلّ المعاني من هطول الغيثِ..
في وادي بروقي
وحين الحلْمُ يأخذني
تورّقُ كلُّ أعضائي وترجعُ حيثما نبتت
ورودُ الشّعرِ في شفتيكِ تستمري
الرحيقَ على شواطي الآهِ في شفتي
وما بين العروقِ
فيصل البهادلي
7/5/2022

