مَيّتٌ نَبَشوا جُثّتَهُ
شاكر فريد
العراق ۔النجف
هالوا عَلَيكَ الثّری واغتالكَ النَذِلُ
ياشَاعِرََا قد مَضی في مَوتِهِ جَدَلُ
سَمّوكَ وَقتَ الضُّحی والشّمسُ ناٸِمَةٌ
لَمّا بَدَتْ للوَری قد هَدّها الوَجَلُ
الفَجرُ لَمَا صَحا ناحَتْ اشِعّتُهُ
والطّيرُ قد هَدهَدتْ في صَوتِها زَعَلُ
لاحاجَةٌ للهَوی مادُمتُ مُنفَعِلََا
فالجُرحُ في خاطِري للهِ يَبتَهِلُ
خَطّيتُ في اصبَعي ذِكراكَ من وَجَعِِ
يا اصبَعي قُمْ بِنا ما عُدتُ احتَمِلُ
يَرثيكَ قَطرُ النّدی بالدَمعِِ يا اسَفََا
قدصِرتَ تَحتَ الثَّری فَالقَتلُ مُفتَعَلُ
ماذا جَنوا مَثَلًَا ان صِرتَ في جَدَثِِ ؟
في ظِلّهِ المُلتَقی مَاوَیََ لمن افَلوا
هالوا وَمُذْ غًيّبوا للشِعرِ قافِيَة ۔۔
حارَتْ لَنا جَمَلٌ في سطرِها عِلَلُ
النّارُ ما احرَقَتْ قلبي ولكِنّها
قد ارّقَتني نَویََ يا قَبرُ ما العَمَلُ؟
ماكانَ طَيفََا سَری اشباحُ نازِلَةِِ
بل قِصّةٌ مُرّةٌ في كُنهِها خَلَلُ
لابُدَّ من ذِكرِها فالوَقتُ قد عَصَفَتْ
ايامُهُ عُمرَنا ذابَتْ لَنا مُقَلُ
احلامُنا ضُيّعَتْ سَوداءُ ما فَتِٸَتْ
نَثّتْ عَلَينا مُدَیََ هَوجاءَ تَقتَتِلُ
صِنفانِ ايُّهُما انشِٸتُ اوصِفُهُ
نادی عَلَيَّ الرّدی والصّورُ يابَطَلُ:
من ياتُراكَ تَكُنْ ؟ يامَيّتََا نَبَشوا ؟
اشلاءُ جُثّتِهِ والناسُ قد رَحَلوا

