كلماتٌ مُطفَأة
احمد العلي / بغداد
طبتِ مساءً أيّتها المدينةُ
بودِّي أن أقولَ لكِ
لاشأنَ لي ابداً
بمَن كانَ مُصاباً بداءِ الثَّرثرةِ
والشَّتائمِ اللّامعةِ
هو على الأرجحِ
سيصلُ الى هاويةٍ فارِهةٍ
وأنا هُنا .....
أتحاشى الصَّوتَ النَّشازَ
إذ يجهرُ بِروايةٍ مُتهافتةٍ
عن هتكِ سِترِ القبيلةِ ،
وكلُّ ظنِّهِ
أنَّ الدَّلوَ المُجعَّدةَ
تُلوِّثُ ماءَ النَّهر .
يقفُ طويلاً عند البابِ
يسترِقُ الدَّمعَ
على سَبيلِ الدُّعابَةِ
يتشاجرُ مع نَفسهِ
يحاولُ أن يُقنعَها
بكلماتٍ مُطفَأةٍ
أنَّ للوردةِ ساقاً عارِيةً
وكلُّ ذلكَ
نِكايةً بالعِطرِ .
هُوَ هكذا دائما ً
كانَ صورةً باهِتةَ الألوانِ
خارجَ الإطار ......
