بشرى العيسى .. تكتب :
حضرة الساقي
من يأخذ بيدي
لاعبر هذا الليل العالي
الخيال لا يستأذن
والأحلام
لاتنتظر الفجر
تمرُّ على جسدي
كمسافر تائه.
ياحضرة الساقي
الماء أرهقه
التدفق
ليس هناك ماهو
أشد ألماً
من أن يبقى النهر وحيدا
يقتله العطش.
لأجلك
يا ماء قلبي
قرأت كل الكتب
علّني أجد تفسيراً واحداً
لماذا كلما ذكرت اسمك
تزاحمت القصائد
في خيالي
كالفقراء
في حضرة الخبز

