الحب لا يكتب النهايات
ميسرة هاشم . العراق
لا أعرف أي لغةً أتحدث بها معه لكنني أجيد القفز كالضوء في أحضانه لربما لغة الطاولة تفتقر ثقافة الحديث لكنها تجيد لغة الشفاه والصبية الصامتة التي يقطف الورد من نهدها هي ذاتها الصبية التي لا تموت الأزهار بيديها هي البهجة الفائضة التي رأيتها في منتصف الحديث ٠٠٠ تشبهني حينما سقطنا فوق التربة وتلاشينا معاً كغيمة تتعرق حين نعلن إلقاء ٠٠٠٠٠٠ فكيف أحبس تشكيلة الزهور فوق جدار الحائط كيف أنزع الصداع من القطع المعدنية وأنا مازلتُ أنسق الحديث على كأس الزجاجة هي ذاتها الصبية تضع طوقاً من الزهور على أرداف المقاهي وتضع على كل طاولةٍ ابتسامة ٠٠٠٠٠٠ آه آه نسيت الأنوثة وأنا أحاول إطعام الحيوانات الضالة لأجد المدينة عمياء ممتلئة بالقمامة والمتشردين والخارجين عن القانون وثلةً من الشباب يجتمعون على زاوية المقهى يتحاورون في كيفية إسقاط النظام لقد اتخذوا زاوية الطاولة مقراً حزبياً ويكتبون التغير بالسحر ٠٠٠٠٠ ومازلت أنا واقفة في منتصف الجنون في أحبك التي لا يصيبها التلف لكنها حادة الوعد في الدموع التي تبصر العيون في انتظارك
ميسرة هاشم/ أنثى الماء والنار
