وجيزسرقت النوم منه بلا رحمة! حاول انتزاعها من عقله، استدرجته بلسانها المعسول:- لماذا انت مستاء مني حبيبي؟- انتِ شغلي الشاغل. - ان كنت تحبني لماذا لاتعلن حبك أمام الملأ؟- لا أستطيع ذلك خوفا من القصة القصيرة!