قبلات الضّوء
عدنان الريكاني
دع النبض الخافت
يكبر في مدار الهوى ..
ليقطف ثماره
مساحات الأشتهاء القاحلة
يلهب جسدي البركاني
بتلك النظرات الناعسة
وهي تطلب الارتواء ..
بنبرة بين الحشمة والخجل
يا تربة الأشواق
جاذبية الروح بلا أقطاب
تتجه نحو الميقات
وذابت فيها ندبات العشق
كقبلات الضوء على خد الفجر
حنينا تغترف من نياط القلب
وتهزهُ فتتساقط الروح
بين يديك رطبا جنيا ..
............................
