في مآقي الحبر
فوزية الكوراني/ سوريا
#مخاتلة
تنافس مع ظله.. ضحكت طاولة القمار؛ لم تعرف الرابح من الخاسر... وحده النادل كتب الخاتمة.
=======
#وعدٌ #ووعيدّ
نفض الغبار عن ماضية؛ فتح خزينة ملئ بالجماجم قدم لهم التحية، وزع الورود على انقاضهم؛ كانت صورته تتصدر الصحف... جعلوه رمزًا للوفاء.
============
#بهتان
ألبسوني الثوب الأحمر بدلًا عنه؛ تصدعت روحي وأنا أنتظر خروجي منه..
صباحًا: نادى المنادي أن ثديّ أمي يدعونني للرضاعة بعد أن أعود لرحمها!.
==================
#تَغَطْرس
أدهشني فكره العفن... عندما ارتقى القوافي، وبدأ يصول ويجول؛ يهجو مرات..
ويمدح مرات..
هربت منه الرؤوس يَمْنَةً ويَسْرَى؛ خوفا من سهمه النافذ.
=========
#استغلال
عندما استيقظت من غيبوبتي؛ قررت رفع رأسي من تحت أقدامهم... عنفتني بطون خاوية.
========
#هَوَازِم
عندما أطلقت لمخيلتي العنان؛ تسلحت بسيف عليّ...
تسلقت السور؛ تعلق بي يأجوج ومأجوج؛ مطالبين برد حقهم في براءة الاختراع.
============
#هَزَّل
عندما تنازل عن المقام الرفيع؛ أصبح قلمه رنانًا يهجو كل أصحاب المقامات...، في يوم الإكتتاب كان أول المرشحين.
