ترقب
آلاء العوادي - العراق
غابتْ مع هَمساتِكَ
إقحوانةٌ ..
ومرًتْ على الدربِ سائرةً
خطاً وقعها يتراءى،
للشمس مع أولِ
قَيض أَعلنته ضَفائِرها
تَسَمَرَتْ !،
عند الركنِ ،
حيث أُهزوجة العشقِ
دارت حَولها
في طواف ٍ
حج لُبابَها المسكُ
فتألق القلبُ بقبسٍ
إستوقدتَ
منه نار اً
لرغيفٍِكَ .
يترقب الحلم
بركانا قابعا
زمناً
في السكونِ ،
يَتوجسُ أجتياحَ المدنِ
والأزقةِ .
روح الإقحوان ،
تَسكنه
سيتركُكَ وتكهناتُك
في تَرقبٍ
لا سًقف له.

