مقطع من قصيدة ( أنا من جحيم القاع )
للشاعر العراقي وليد حسين
وكم أظهرَ الطوفانُ
نفحاتِ شاعرٍ
فكان مداداً في الحوادثِ يُسكبُ
أليس لنا في الشعرِ سرُّ نبوءةٍ
ومازال يغريهِ الثناءُ المحبّبُ
وكنتَ بغير النجمِ تصطفُ جانباً
تعيد اطلاعَ الغيبِ ..
والغيبُ مَأربُ
بلينا بفوجٍ لايولّون وجهةً
عن المدح والتزيفِ ..
نعم المغيّبُ
أراهم .. تخلّوا عن مواقفَ جمّةٍ
لهم في ازدحاماتِ المطالبِ مَهرَبُ
وعاثوا طويلاً باحتلابك مدّةً
بإفساد نخلٍ من رغيفك يَسلِبُ
كطائر وقواقٍ ليعتاشَ حيلةً
يراقبُ عن قربٍ طريداً.. ويَنهبُ
وراحَ بلا شِسعٍ إلى وكرِ سابقٍ
مضى بازديادٍ في المغانمِ يَحطِبُ
بعيداً عن الأنظار لاشيءَ حولهُ
تَلَصّصَ حتّى فرّ منك .. ويَندُبُ

