تاجر :
كان يلف المساجد واحدا تلو الآخر ، ليقف نهاية كل صلاة يشكو
الفاقة ويستجدي المصلين ، وحين جمع مبلغا محددا من المال ، هرع
به إلى جاره المقعد ، ليسدد عنه ديونه التي كانت تؤرقه ليل نهار .
خيبة :
عاشا في الغربة متجاورين ، أحبها وأحبته ، تزوجا ... أنجبا بنين
وبنات ، عاشا حياة ملؤها السعادة والهناء ، حين عادا إلى وطنهما
بعد طول غياب ، أخبرتهما عجوز القرية الشمطاء : أنهما أخوان في
الرضاعة .
هاني عبدالله حواشين / الأردن .
" من مشاركتي في : موسوعة القصص : صليل الحروف " ٢٠١٩م. "
