مفاهيم الأدب
أ. وجد الروح
تتغير بتغير الزمكاني للأدباء
وكذلك بحكم أختلاف اللعُبة اللغوية أو مايسمى بالتطور الدلالي للمفردة وهو نتاج عقلي ذهني إنساني في زمن ما بعد الحداثة . كما نجد أن بعض المعاني الصورية لم تعد تعمل بفعل أختلاف الثقافات مما أدى إلى التلاعب بجسد اللغة بذريعة ما بعد الحداثة المتطورة وافرازاتها المتعددة الدلالات كالتفكيكية والتحليلية ما شابه ذلك من فن الخطاب . إلا أنني أرى أن الأديب المتمرس عليه أن ينتقي الكلمات من لغة أجتهادية سلسة ويستخدمها ضمن نطاق المنطق ليعطيها تردداً مجهولاً ليبلغ علم استعمالها عبر خفاياها ومثولها الجلي ليتدارك الأختلاف ويبلغ سقف المتلقي الفاعل ....... وجد الروح
