حُلمٌ لازلتُ أراه
بقلم عدنان البصام
تُراودُني كَثيراً..
رَغمَ إنشِغالاتي..
فَتُحبَسُ في جَوفي..
آهٌ سقيمة..
أحاوِلُ..
أن أنتفضَ كَجنحِ طائرٍ..
فَيكسِرُني..
الوَجدُ وَالحَنين..
أصارِعُ..
عَصفَ الجموح..
ِالى الركون..
فَيغلبُني الركونُ..
عندَ الشروعِ..
أخاطِبُ المجهولَ..
أينَ ؟.. وكيفَ السَبيل؟..
وَيَبقى..
بلا رَدٍ ذاكَ السؤال..
غَيبوبةٌ..
في يَقظةٍ تَعتَريني..
تَسرِقُ إنتباهي..
وتأسِرُ يَقظَتي..
وهَلْ يَكونُ..
المَرامُ رَغمَ السكوتِ..
وهَلْ يَحينُ..
المُرادُ رَغمَ العجزِ..
مُتَعكزاً عُمراً..
بِعصا الأملِ..
وأُمَنّي النفسَ..
بِروحِ الرَجاءِ..
لعلَّ الرَحيلَ..
وطولَ السفر ..
يَكونانِ..
لِحالي حلا ًوقدرا..
أيُّ النذورِ..
تُعطي المراد..
وأيُّ المناجاةِ..
تُطفي اللَظى..
شاخَ حُلمي..
وصارَ سقيما..
وروحي تأبى..
إلا المُنى..
صَحوتي وَهْمٌ..
يَراها الجميعُ..
وحُلمي..
حقيقةٌ أراهُ أنا...
عدنان البصام د.عدنان البصام
