وطنٌ وحبيب
د. أسامه مصاروه
في مجْمَعِ البحريْنِ كانَ لقاؤُنا
في غربّةِ الشقّيْنِ حلَّ شقاؤُنا
سفحتْ قُوى الشيطانِ قُدْسَ بلادِنا
وَتَصوَّرتْ بالفعْل زالَ بقاؤُنا
خسئوا حبيبي حقُّ شعبِيَ عادلُ
وعدوُّنا لا بدَّ يومًا راحِلُ
وغرامُنا كوجودِ أرضِيَ ثابتُ
أمّا الظلامُ فذاتَ يومٍ زائلُ
وطني بِكَ الطُغيانُ كمْ يتربَّصُ
لكنْ حياتي في سبيلِكَ ترخُصُ
أنتَ الهوى والحُبُّ بل وَوُجودُنا
وأنا على هذا الوجودِ سأحْرِصُ
وطني أنا بِكَ للمماتِ مُتيَّمُ
وبلا حدودٍ عاشقٌ بكَ مُغرَمُ
عفوًا حبيبي ومعذرةً ففي
قلبي هوى وَطني عليكَ يُقدَّمُ
لا تغْضَبنَّ حبيبَ عُمري ما الهوى
إلّا لقُدسِ بلادِنا رُغمَ النوى
كلُّ الهوى لِترابِ أرْضِ بِلادِنا
حتى نعودَ إلى منازلِنا سوى
فغرامُنا يا حلوَتي وطنٌ لنا
سنُعيدُ فيهِ من جديدٍ شمْلنا
وطَنٌ لنا نرقى بِهِ نسمو بِهِ
فتوسّموا خيْرًا وصبرًا أهلنا
