الأدب
بين الأصيل و الدخيل
___________________
لسنا بحاجة إلى تعريف الدخيل على حقل الأدب بل إلى تصنيف الأصيل فيما أذا كان أصيلاً يحترم قيم الأدب ولا يتبع خطوات الدخيل
لذا .
يجب على الأصيل الملتزم أن يحرر الأدب والثقافة من الأطر التبعية والقيود السلطوية التي أفرزتها الظروف والصدفة معاً والتي مكنت الدخيل من ريادة المشهد الثقافي .
لأننا لسنا في زمن الأدب بل زمن التفاعلية فيها خصائص تفتقر للقيم الأدبية حتى أصبح بعض الأصلاء يستمدوا شرعيتهم من الدخلاء طمعاً في دكترة لا فخرية هزيلة ومسترة مذلة مهينة وشهادات ورقية لا تقديرية رخيصة تهدد شخصيتهم بالمسخ وتجمدهم في نطاق الدائرة التي تفرضها الأنا المتوهمةغايتها المجد الزائف . بل أصبحوا ككاميرة مستهلكة التي تصور ذاتها في محافل متهالكة الحضور والمعنى . لأن النفس البشرية التي تحتاج الى رؤية الأخر لها لا تمنح لذاتها معنى الثبات والرصانة التي تستلهم منها القيم العليا والمبادئ الراسخة . وفقدان قيادة الذات دليل ضعف في الإرادة وقصور في المنظمومة الأخلاقية . أننا نعيش عصر تناقض القيم وعلينا أن ندرك بأن المستنقعات الضوئية الشعاع مؤكد ستكون نتنة القاع . فأحذر القاع و تسلق القلاع وكنْ أصيلاً ..... وجد الروح
