شخصية من بلادي. 793
ولد في مدينة الكوت عام 1946 وأثرت فيه طبيعتها الساحرة بدأ وهو صغيرا بقراءة قصص الاطفال العالمية كبساط الريح وعلي بابا والاربعين حرامي وتركت هذه القصص والروايات بداخله حلم سعى الى تحقيقه وهو كتاب قصص للاطفال ونقل الاجواء الساحرة التي عاشها لتك القصص
* الشهادات
- شهادة البكالوريوس في اللغة الانكليزية 1973
- شهادة الماجستير في التاريخ الاسلامي من معهد التاريخ العربي والتراث
- شهادة الدبلوم العالي لصحافة الاطفال من معهد التبادل الثقافي في بودابست / المجر .
* في الصف الثاني الابتدائي خرج مع بعض الاصدقاء يتمشى على سدة الكوت، فرأى كتابا مصورا للاطفال، بعنوان (الدجاجة الشاطرة) صادر عن المكتبة الخضراء / دار المعارف بمصر، لم يكن يومها يظن انه سيصبح كاتب اطفال، ولكن بدأ يكتب وتولى الاستاذ جليل العطية رعايته، بواسطة شقيقه نبيل،فقدم نتاجاته، وأول ما نشر كان سيناريو عام 1970 بعنوان (البطتان والسلحفاة) رسمه ضياء الحجار ، نشر في (مجلتي)، حين كانت في مبنى وكالة الانباء العراقية في شارع ابو نؤاس، واما في المزمار فقد نشر (صياد ورحت اصطاد) ورسمه عبد الرحيم ياسر،
* بدأ يتعلق بما يقرأ او يسمع عن السندباد البحري، ونظارات الدب ابي فهد، وليلى والذئب، وقطر الندى والاقزام السبعة، وسندريلا، وواحدة بواحدة ياسيدي الثعلب، والعنزة العنيدة، وبساط الريح، والمصباح السحري، وعلي بابا والاربعين حرامي، سباق السلحفاة والارنب، والبطات والسلحفاة وغيرها.
* ذاع صيته مطلع السبعينات في مجلة ( مجلتي ) العراقية ولازمته الكتابة للاطفال سنوات طويلة وترجم خلالها الكثير من المقالات والقصص والروايات ونقلها للعربية عبر مؤسسة دار ثقافة الاطفال العراقية
* عمل في (مجلتي والمزمار) منذ 44 عاما وعمل سكرتير تحرير ثم رئيس تحري
* دعي لالقاء العديد من البحوث عن صحافة الاطفال في العاصمة الاردنية (عمان) والشارقة
* نشر الكثير من قصصه في العديد من المجلات العراقية والعربية الخاصة بأدب الاطفال مثل (حاتم ) و (وسام) الاردنيتين، و(احمد) و(توتة) اللبنانيتين كذلك في السعودية والامارات .
* اختير كتابه (يدي ) كواحد من مئة كتاب جدير بالقراءة سنة 2014 م من قبل الهيئة الدولية لكتب الاطفال ، فرع الكويت .
* كتب عنه الكثير من كتاب القصة
- الكاتب جعفر صادق محمد ( ان شفيق مهدي من الكتاب الذين عنوا باللغة عناية خاصة وجعلوا من وضوح المفردة وشيوعها، وابتعادها عن الابتذال ومالوا الى جعل جملهم قصيرة )
- الدكتورة طاهرة داخل في رسالتها ( ان شفيق مهدي صانع الفكرة الذكية والجميلة في قصص الاطفال )
- الكاتب المبدع صلاح محمد علي (انه لو لم يكن شفيق مهدي كاتبا للاطفال لعاش لغزا طوال حياته كانه خلق ليكون كاتبا للاطفال فقط ،ولو قيل لي اختصر كل كتاب الاطفال في انسان واحد لقلت بدون تردد : انه شفيق مهدي فقط ، وشفيق مهدي وحده )
- صلاح محمد علي كتب مرة عنه يقول: شفيق مهدي: كاتب في مئة كاتب
* عمل في مجال الاذاعة والتلفزيون وكتب مئات البرامج والمسلسلات الخاصة بالاطفال والكبار منها للاذاعة: على بساط الريح ، رحلة الجمعه ، وللتلفزيون مصباح علاء الدين
* فاز المسلسل الاذاعي الذي كتبه (حسن الصائغ البصري) بجائزة الإبداع التي تقيمها وزارة الثقافة عام 1998
* له نحو مئة كتاب معظمها للاطفال منها :
- شجرتا الورد
- مئة قصة وقصة
- حكايات الفصول
- البذرة السحرية
- الف حكاية وحكاية
- الصقريات في العراق والوطن العربي
- حيوانات عراقية منقرضة ونادرة
- الصيد والصقور في الجزيرة العربية
- معجم ومعاني واسماء وصفات والقاب الحيوان ( 3 اجزاء )
- نداءات الباعة
- وسائط النقل القديمة في العراق
- يوميات التهجير في احضان الوطن
- سينمات العراق
* عن كتابه الف حكاية وحكاية كتبت الاستاذة ميسلون هادي ( من الصعوبة بمكان أن يسرد كاتب ما ألف حكاية وحكاية موجهة للأطفال، ثم يجمعها في كتاب واحد، دون أن يتعارض ذلك مع جاذبية الأفكار التي تتضمنها تلك الحكايات، أو ما يفترض أن تنطوي عليه من عناصر الكتابة الناجحة للأطفال، وأهمها التشويق الضروري لشد الانتباه المشتت للطفل إليه.. ولكن شفيق مهدي في كتابه الجديد "ألف حكاية وحكاية للأطفال"، تغلب على هذه الصعوبة بتلقائية الفكرة، وعفوية اللغة، وعناصر تشويق وجذب أخرى، جعلت تلك القصص تبدو وكأنها (سوالف) أصدقاء يومية تم تسريب الرسائل الحيوية من خلالها، مما يدل على استعداده الفطري لمخاطبة أهواء الطفل واهتماماته، فضلاً عن انتباهاته الذكية في اختيار الفكرة الملائمة، والشخصيات الطريفة مع خفة ظل آسرة بكل ما يتعلق بها من شكليات كالأسماء والأمكنة والمقتنيات )
* كتاب "ألف حكاية وحكاية للأطفال" لشفيق مهدي صدر عن دار ومكتبة عدنان ضمن فعاليات بغداد عاصمة الثقافة العراقية 2013.
توفي رحمه الله في اذار 2021
