-->
مجلة دار الـعـرب الثقافية مجلة دار الـعـرب الثقافية
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...
random

حوار...في دائرة الضوء. أ: ليندا عبد الرحمن

 في ضيافة مجلة دار العرب

حوار مع الشاعرة والقاصة: ليندا عبد الرحمن

حاورها: كوثر زنكنة
























*في دائرة الضوء*

القاصة والشاعرة الأردنية ليندا عبد الرحمن

دكتوراه في الأدب والنقد الحديث  من جامعة اليرموك في الأردن. 

يسعدني أن استضيف بمقالي هذة المرة المرأة العربية التي بدأت تزاحم الرجل في جميع ميادين الحياة ومجالاتها، لأن المرأة المثقفة  هي امرأة متحضرة ومتفهمة،تقف إلى جانب الرجل في كافة الميادين سياسية او اجتماعية او ثقافية لتقول تصوراتها ورؤاها إزاء الوطن والذات والعالم والإنسان. 

نتشرف بضيفتنا الدكتورة ليندا ممكن  السيرة الذاتية . عفوا بشكل مختصر .

الاسم د. ليندا عبد الرحمن راضي عبيد

مواليد جرش / الأردن

 المؤهلات العلميه: بكالوريوس اللغة العربية

وآدابها الجامعة الأردنية/بتقدير ممتاز

ماجستير في الأدب والنقد الحديث /جامعة اليرموك/بتقدير ممتاز

دكتوراه في الأدب والنقد الحديث/جامعة اليرموك/تقدير ممتاز عام 2009 م

الوظائف والخبرات العلمية:

استاذ مشارك /جامعة اليرموك 

دورة في الصحافة والإعلام الجامعة الأردنية_عضورابطة الكتاب الأردنيين/عمان _عضورابطة الكتاب الأردنيين/فرع إربد

مسؤولة المنظمة العالمية للاداب والسلام في الأردن. 

عضو لجان تحكيم لمجلات علمية وجوائز أردنية ومؤتمرات عربية ودولية. 

قاصة وناقدة. 

س 1

بما أنك كنت من الحاضرين بمهرجان المربد الشعري بدورته 34 الحاملة لاسم  الشاعر الكبير الراحل ابراهيم الخياط رحمه الله فماهو رأيك ؟ مع الترحيب بك مرة اخرى ؟

جواب / جاءت مشاركتي في مهرجان المربد للمرة الأولى بورقة نقدية حول تلقي الشعر بوسائل التواصل الاجتماعي

وعنوانها "تلقي الشعر في وسائل التواصل الاجتماعي، تسليع القصيدة واستلاب القيم" .

وتقف الورقة عند سلبيات هذا التلقي وإيجابياته والخطورةالمتأتية من ذلك، والتي مست هيبة القصيدة العربية وأدت إلى اختلاط هويتها بالأجناس

الأخرى دون هوية واضحة، مما أدى ى إلى ولادة قصائد مسخ هجينة أفقدت القصيدة العربية  قيمتها دون أن تكون نثرا مكتمل ثريا، ولاشعرا يحمل قيمة وجمالا. ومعلوم إن الإبداع يؤرخ للجمال وللقبح بغية التغيير والإصلاح، فهو الطريقة المتحضرة للتغيير، ولعل وسائل التواصل في تسهلها للنشر، وغياب الرقابة على المنشور، رغم إيجابيات فقد أدى إلى ولادة جيل كامل من الرداءة والزيف يدعم بعضه بعضا على حساب الحقيقي الكامن  .وقد سهل كذلك من عمليات السرقة باسم التناص وفسيسفاء النصوص  وغير ذلك كثير، فقد يسهر شاعر طيلة الليل على  تخليق نصه وتجويده ، فيصحو ويجد غيره قد سطا عليه وقام بسرقته. أما مهرجان المربد فقد كان تظاهرة رفيعةضمت  نخبة من المثقفين والمبدعين على اختلاف انتماءاتهم وتوجهاتهم، ليعلن ضمن تجهيزاته، وأمسياته إن الإبداع يوحد الأمم ويصنع رسالة الأنسان الحضارة السامية .

س 2

منذ متى تكتبين الشعر والقصة وهل هي هوايتك الوحيدة ؟

جواب/ أكتب منذ أن كنت طالبة في المدرسة، ثم كبرت الموهبة معي وتعهدتها بالقراءة والرعاية والتنقيح  والصقل، وقد واصدرت ثلاث مجموعات /ماتبقى من الياسمين/رقصة الشتاء/عرج خفيف/وكذلك كتب نقدية من مثل، تمثيلات الأب في الرواية العربية المعاصرة، البناء السردي في روايات بهاء طاهر، وكثير من الأبحاث النقدية المنشورة في مجلات علمية محكمة، وأخرى ثقافي عربية ومحلية .فالكتابة تريح النفس وتنقل 

 تصوراتناحول الذات والإنسان والعالم .

س. 3 

ماهي مهنتك بالتحديد ؟

جواب /أنا أعمل أستاذة جامعية بتخصص

الأدب والنقد الحديث .

س 4 

دكتورة  المرأة العربية بأدب بشكل عام هل أخذت دورها ومكانتها كالمرأة العالمية وكيف ؟

جواب / مازالت المرأة للأسف تخضع لسلطة المؤسسات الذكورية دينية وسياسية واجتماعية، والتي تحاصر إبداع المرأة وتراقبه، مهما تم ادعاء التفهم، فتحيط الأسئلة بنصوصها، وتحاكم، وفقا لقوة السلطة المجتمعية، او مدى تفهمها. وعموماً الحرية في بلادنا مدفوعة الثمن، ومادام إبداع المرأة يعبر عن خصوصية بيولوجية ودور اجتماعي تفرضه عليها هذه المجتمعات والمؤسسات التي تحاول حصرها في

أطار أدوارها الجسدية فقط، ومادام الإبداع يتغذى على الحرية، وينافح عن قضاياها ووقعها، فانها بلاشك  ستشقى بطريقة مابهذا الكفاح، فالادب النسوي أدب راديكالي انفصالي، يدافع عن قضية المرأة، ويحاول إعتاقها من أسر الهيمنة الذكورة، فسيكون التمرد مدفوع الثمن .

س5

دكتورة كناقدة مارايك بوجود المرأة بالمربد وحضورها كيف وجدتها ؟

جواب/ في المربد كان هناك حضور نسوي لشاعرات ومثقفات وروائيات وناقدات، لكن للأسف الحضور النسوي  قليل اذا ماقورن بالحضور الكبير للشعراء  والمثقفين الرجال  خاصة على مستوى العراق .

س 6

هل تبقى المرأة أسيرة هذا المنعطف،إذ تبدو غالبا كأنما هي تطل بخجل ولاتمارس الحرية الإبداعية كما ينبغي أن تكون؟ 

سواء إن كان  ماتكتبه شعرا او قصة او غير ذلك، ولأتاخذ حقها بالجرأة الكتابية كأي كاتبة في العالم المتحضرة، وهل من حل ؟

جواب/ الحل يتمثل أن تعي المرأة قضيتها، 

فالوعي اول طريق للانعتاق، لكي تحيا كإنسان في مداه الرحيب بغض النظر عن الجنس، وأن تعمل تحت مظلة الدعم المتبادل للعناصرالمتنورة، فللأسف في بلادنا المراة تتحول الى عدو وخصم يؤذي المرأةالناجحة أكثر من الرجال، فالضحية تحب ان تنشىء ضحية مثلها. ويجب أن يتم النظر إلى الكتابة على أنها الوسيلة المتحضرة للتغيير، وإن كان الواقع له قيوده، فان الكتابه يجب أن تكون مساحة متخيلة حرة على الورق تصنع العالم كما تحبه وترتئيه، ونحتاج كثيرا من الوعي والشجاعة والمحاولة المستمرة لننجح، فهذه الشعوب ترزح تحت ؤطأة التقاليد والجهل منذ سنوات ثقيلة، فلأياتي التغيير بسهولة .

س 7

هل لديك هواية اخرى غير المطالعة والقراءة ولو أمكن ان تحدثيني عن كيفية تنظيم وقتك مابين الجامعة والمنزل والواجبات الأجتماعية كامراة لها مكانتها ودورها المتميز بمجتمع شرقي ؟

جواب / في الحقيقة احب الموسيقى كثيرا فأشغل نفسي بسمعها، اذ لم تمنحني الظروف فرصة لتعلم البيانو كما كنت أحلم في زمن بعيد، و أحاول توزيع وقتي، فلأ ألغي شيئا على حساب شيء آخر، ولو تطلب الأمر مني مجهودا، فأنا ا الأم الحنون لأبنائي، وأعتني بأمورهم وتفاصيلهم وأمور المنزل .والأستاذة الجامعية أحب طلابي ويحبوني، وأملأ قاعة الدرس بالجد والشرح والثقافة، وأترك وقتا لأبحاثي

العلمية بالتخصص لشؤون الترقية وغيرها. 

وأكتب نصوصي الإبداعية لأعبر  عما أحسه وأفكر فيه دون ان ألغي ذاتي ونجاحي، ودون أن أحصر نفسي بدور واحد، فنحن نكتب ونستمتع بالجمال حيث كان وحل، أما المجتمع الشرقي فلا أسمح لأحد باطفائي او قتلي، فالأمر يتطلب أن نقيم هالة على دواخلنا لنظل دفاقين بما نحب فلا يحبطنا أحد .

س 8

ماهي أمنيتك طموحك ماتودين الوصول إليه في المستقبل؟

جواب/ أتمنى أن أحيا كما أحب وكما أفكر ، وان اصدر روايتي الأولى التي أعمل عليها حاليا، وأن أحقق مزيدا من النجاح والطموح، وأن ن نحيا جميعا في عالم أكثر محبة وسلاما وأقل حزنا .

     ❤️ كلمة الخاتمة للضيفة ❤️

عزيزتي أشكر ودك ولطفك سعيدة بالتعرف إليك، وشكرا على هذا الحديث الممتع، حديث القلب الى القلب .

وكانت سعادتي أكبر بحضوري تظاهرةكبيرة مثل مهرجان المربد الشعري، وبدخول العراق العظيم الحاضر في القلب والوجدان .

جواب / سعادتنا بك أكثر دكتورتنا الغالية، ونورت العراق الذي هوبيتك الثاني، وبيت جميع العرب والعالم .

كل الشكر والتقدير والمحبة لك، وتمنياتي لك بالتوفيق والنجاح الدائم 





عن محرر المقال

أحمد السالم

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مجلة دار العرب نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد االمقالات أول ً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

مجلة دار الـعـرب الثقافية

مجلة عراقية . ثقافية . أدبية

احصاءات المجلة

جميع الحقوق محفوظة لمجلة دار العرب الثقافية - تطوير مؤسسة إربد للخدمات التقنية 00962788311431

مجلة دار الـعـرب الثقافية