الإيمان الحقيقي ، وإيمان الهوي وإيمان التشدد
بقلم سيد جعيتم
الإيمان بالله هو التصديق والاطمئنان ، وهناك ستة أمور للإيمان هي : الإيمان بالله ، و بملائكته ، وبكتبه . و برسله ، و باليوم الآخر ، و بالقدر خيره وشره .
أما من يؤمن علي حرف ، أو يؤمن لهدف بعينه فقد حاد عن الإيمان الصحيح وينطبق عليه قوله تعالى : { وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً (115)} : سورة النساء.
وهناك نوعان من الإيمان الظاهر القائم علي حرف
أولهم :
1- الإيمان علي هوي :
- تطويع الآيات والأحاديث لأهواء شخصية لكسب مواقف دنيوية فما يحرمه الدين يحرمونه ما دام موافق لأهوائهم وإذا خالف أهوائهم خالفوا وحرفوا وقالوا الضرورات تبيح المحظورات وتعللوا بالمنطق المغلوط الذي يضعف الإيمان فالحقيقة عندهم غير ثابتة وهم يتعللوا بالظروف و بالعصر ومتطلباته ، وقد يكون هدفه أن يميل إليه أفكار وتصرفات الناس ، ومن كان هذا إيمانه فهو معاق عقلياً وقلبياً وقد ينتهي به الأمر ليكون من زمرة المنافقين الكاذبين .
2- إيمان التشدد :
الدين الإسلامي الحنيف دين احترم الإنسان وحريته وإبداعه المنضبطين ، ولكننا في هذه الأيام رأينا من يخالف ذلك ، ويغلق الساحة الفكرية ويتشدد في التفسير ويترك التيسير ، فيكفر كل من يخالفه الرأي، ومن كان هذا منهجه فهو يخالف الأصول الإسلامية التي تنص علي أن العقيدة لا تبني إلا بالإقناع {وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ( 29) }: سورة الكهف ، فخرج من كم هؤلاء المتشددين من أفتي بقتل الإنسان وحرق الأرض ومن عليها .
صدقوني لا أري فرق بين من تشدد في إيمانه حتي خرج وبين من بني إيمانه علي هوي
أشكركم ودمتم بخير

