رعد الدخيلي يكتب في البصرة..
فوق (بيت السياب) أبكى ذارفاً
دمعة حرّى على أرض الخصيب
اشتكي لله عمراً ضائعاً
بين دنيا من عزاء و نحيب
من بقايانا و قد إحدودبتْ
مثلما العرجون في عذق المشيب
بعدما كنا و كانت (بصرةٌ)
تزهو بالشط و بستانٍ قشيب
بعدما عشنا و عاشتها الورى
بسجاياهم أحباءً بطيب
كانت الدنيا على فطرتها
فغدت دنيا بها يختال ذيب
كانت الأيام فيها حلوةً
و لياليها مواويل الحبيب
تطرب البصرة كانت جذلةً
بدفوف الحي بالسحر العجيب
كان ما كان و كانت حرّةً
تمشي في الأرض كما الصَّبّ النجيب
فغدتْ كالحور عاشت جنةً
هبطتْ للأرض في الظرف العصيب
فاسألوا السياب عنها بعدما
كان في البصرة .. لو يوماً يجيب !!!!
رعدالدخيلي


