جدي لأمي
أمي
قديسة من قلعة صالح
تضوع طيب ومحنة ..
أصيلة وشجاعة
كما هُن أقرانها
من حديثات العمارة ..
كنت قريبة عليها
لأني اخر عناقيد جمالها
اجلس بقربها
تتحدث ..
أستمع لها بهدوء وحب
أعشق حكاياتها
فيها الكثير من الحكم والمواعظ ..
يوما ما أخبرتني عن جدي
قالت :
نشب خلاف بين قبيلتين
وكان يفصل بينهما شط العمارة ..
أمرآة من احدى القبيلتين
عندما سقط بيرق قبيلتها
تنخت بجدي :
هااااااا موزان هااااااا
مالبث أن سمع الصوت
عبر الشط وهو يقول :
" أنشدي صرع ورميح عني
كاطع على البيرغ تعني
غلام أبوي وَعَبَد عمي
وماهبطت رأس النخني "
عبر الشط
ورفع البيرق
أجدادنا رجال الصعوبات ..
الان
من يرفع راية العراق !
لنعبر المِحنة ..
٢٥/أيار /٢٠٢١
