قصيدة الشاعر ضياء محمود المجيد
إِعزِفْ على وَتَرٍ تسموا بهِ المُهَجُ
و تستنيرُ رُعاعٌ فيهِ والهَمَجُ
همُ النُذورُ على اعتابِ ساريةٍ
أعمامُهُم خُدَّجٌ للأنَ ما نَضَجوا
وإنْ تَخَطّتهُمُ ريحٌ لها سُحُبٌ
ترى الوجوهَ مع الاشباحِ تندَرِجُ
إعْزِفْ فإنَ صباهم مَحضُ جاحِدَةٍ
يمشونَ فيها عيوناً هَدَّها الوَهَجُ
يتيهُ فينا أنوفٌ تدعي شَرَفاً
وفي صدورٍ ذَوَت من حِقدِها نَسَجوا
أضغاثُ احلامِ تلهو في خيالِهِمُ
وتستفيقُ على آفاتِهم حُجَجُ
ناموا على شَغَفٍ والليلُ يحرُسُهم
ويحتمونَ عسى ان ياتيَ الفَرَجُ
الحُرُ يمشي و نورُ الارضِ يتبعُهُ
والقلبُ من شوقهِ بالروحِ يمتزجُ
لابدَ للدارِ ان تَسمو على دِعَةٍ
متى تَنَظّفَ من عليائهِ
الدَرَجُ

