ضفاف الرؤية
أ . جبار الكواز
حينما
حملتكِ في كفيَ ماءً
لم ادرك حينها
انَ انهارا من الرؤيا
تنفلت مني
لتشربها خطواتي وهي تمحو ظلالي
إمعانا بالخسارة
ولانني ترابيُّ
وفراتيُّ
حملت بيتي على اجنحتي
نكاية بالفيضان
ورسمت طلاسمي بحذر جنيٍّ
فمن يعينني لأرسمَ سواد المكان
بصمت الجغرافيا ؟
ومن يشتري مني ما تسقط من همومي؟
حين تجتاحني
مزامير الرعاة الى ضفاف الرؤية
لأقاسمها مهنة النسيان
فظلال الأمس
وظلال اليوم
وظلال غدي
بلا قيود دموية
بلا بيانات حربية
وبلا خطابات عاقرة
منتظرا شروق صدقها
بلا جدوى
متلبسا
في مسافاتها
خطوةً
وستين آهة عمياء

