كنت دائما أقف على حافة قبورهم
ظمياء ملكشاهي . العراق
أحدق في المعنى كثيرا ولا أفهم كيف يدفن أكليل الورد وهو يعبق عبيرا بهذه السادية المطلقة ليتحول الى عفن بمرور الوقت ٱخذا معه من كان يحدق ومن سيتبعه في الانحلال والتعفن فما أوطأها من خديعة يداف معها تعليل رديء عن الحياة والموت لم يستطع ان يمهد لقناعة مطلقة بما يحدث لي وانا أودعهم مكسورة الجناح تهتف بي رياح ٱثمة وتقرضني أظافر اللامعنى رديئة ككومة قش مبلله لايلفت انتباهي سوى عويل اغنية مدنفة بالذكرى تكشط غرابة المشهد وانا أحدق الى وجوههم في المغتسل وقلبي يغدق علي الكثير من المشاهد الدامية ليتم كمال ذاك الوجع ويبتزني حتى النهاية لأرفده بالمزيد من الصور المفتراة عن الصبر الذي أجهله والايمان الذي يتسورني كالقناع يذبل عزيمتي في أقتناء كلمات مناسبة أدجج بها سوح قتالي وأحفر الى النهاية رجوعا مؤلما للحقيقة المرة فأذا ودعتهم ودعت نفسي .
