نص / أ . أميرة ابراهيم - سوريا
توهّجي
يانسمة الحبّ داخلي
سحرًا يسيل في أضلعي
وألهبي ماتناثر من الشّجنِ
لملمي
سؤالاتي الحائرة
غمامًا يُلّيلُ فوق الحزن
يزيحه، لتشرق الشّمس في الفننِ
كفكفي
دموع المقل
وعلّقيها أجراس عيد
لتسقط كالرّوح في الوسنِ
انسابي
كماء العشق يوم العطش
خريرًا وسُكرًا
لأصبح سيّدة اللحظة في سكنِ
هاتي
واشبكي أصابع دهشتنا
رعشة عزفت موسيقا الحرف
واستقرّت في الجفن
يانسمة
منه أتتني على عجل
رفّت لها الرّوح
وانتشت كل السّفنِ
أنا المعلّقة في شريان
أوردة
أحنو كصفصافة بحضن
الفرات
أحنّ إليك،
وأنت،، كلّ الوطنِ
